تجرّعت إنجلترا خسارة مُحبطة بنتيجة 3-2 أمام إسبانيا على ملعب ويمبلي في دوري الأمم تحت قيادة توماس توخيل، حيث مدّد أبطال كأس العالم سلسلتهم اللافتة دون هزيمة إلى 39 مباراة. وعلى الرغم من الأداء التنافسي الذي قدّمه المنتخب الإنجليزي، سارع قائد مانشستر يونايتد السابق روي كين إلى دحض المزاعم بأن إنجلترا قلّصت الفارق فعلاً مع أفضل منتخب في العالم.
بينما كانت شوارع لندن تضج بالهتاف لمباراة مجنونة أمام بطل العالم، كان المشهد يعيد فتح جرح لم يندمل بعد في قلوب الإنجليز، جرح ليلة أتلانتا التي سرقت فيها الأرجنتين بطاقة النهائي، لتكشف موقعة ويمبلي عن الوجه الحقيقي لمواجهة كان ينتظرها العالم بأسره.