بينما اختار ليونيل ميسي توقيت وداعه الدولي بذكاء وهو في القمة وجد كريستيانو رونالدو نفسه على مقاعد البدلاء في أوسلو بقرار فني تأخر أربعة أعوام كاملة ليرى مصيره المحتوم يقترب في ليلة اكتفى فيها إيرلينج هالاند بالسهل وترك الصعب لديوجو كوستا وروبن دياش.