Goal.com

فقرات ومقالات

  1. يجب على برشلونة أن يتوقف عن قصص الشفقة وأن يثبت عظمته

    كان إحباط برشلونة خلال وبعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء مفهوماً تماماً. فقد كان الفريق الكتالوني الطرف الأفضل في مباراة الذهاب من ربع النهائي على ملعب كامب نو، وذلك رغم أنه لعب أكثر من نصف اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد باو كوبارسي بطاقة حمراء مباشرة قبيل نهاية الشوط الأول.

  2. "هل تشاهدون يا أرسنال؟!" - سيتي يمهّد لمواجهة ملحمية لحسم اللقب

    حظيت رحلة مانشستر سيتي إلى تشيلسي بعد ظهر الأحد باهتمام أكثر حدة مما كان متوقعاً عقب نتائج مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت. فقد خسر أرسنال المتصدر بشكل مفاجئ على أرضه أمام بورنموث، ما فتح الباب أمام فريق بيب غوارديولا في سباق اللقب، فيما تجنب ليفربول صاحب المركز الخامس تعثراً جديداً أمام فولهام ليفرض ضغطاً على البلوز الذين يطاردون التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

  3. جيمس تمتلك العامل الحاسم الذي تحتاجه اللبؤات لهزيمة إسبانيا

    منذ لقائهما في ربع نهائي بطولة أوروبا 2022، لم يواجه منتخب إنجلترا خصماً أكثر تكراراً من إسبانيا — ومع ذلك، لم تشارك لورين جيمس كأساسية وهي بكامل جاهزيتها إلا في واحدة من تلك المواجهات. وبما يليق بذلك، نظراً للمستوى الذي تقدمه نجمة تشيلسي والدور البارز الذي يُرجَّح أن تلعبه عندما يلتقي المنتخبان مجدداً يوم الثلاثاء، كانت تلك المواجهة العام الماضي في ويمبلي، الذي سيكون مرة أخرى مسرحاً للفصل التالي من هذه المنافسة المتنامية.

  4. يتألق أوريلي وتشيركي مع إعادة مانشستر سيتي إشعال سباق اللقب

    يلاحق مانشستر سيتي أرسنال عن كثب بعدما قادهم عرضٌ مهيمن في الشوط الثاني إلى الفوز 3-0 على تشيلسي، ليقلّص الفارق مع «المدفعجية» ويجعل سباق اللقب بين أيديهم. وافتتح نيكو أوريلي التسجيل برأسية حاسمة أخرى في لندن، بعد ثلاثة أسابيع فقط من ثنائيته التي حسمت نهائي كأس كاراباو، قبل أن يسجّل مارك غيهي وجيريمي دوكو ليؤكدا الانتصار.

  5. يتعثر بالمر بينما كلّفت أخطاء كايسيدو وسانتوس تشيلسي

    يبتعد تشيلسي الآن بأربع نقاط عن المركز الخامس والأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد خسارته 3-0 على أرضه أمام مانشستر سيتي يوم الأحد. وكان فوز ليفربول على فولهام يوم السبت يعني أن البلوز كانوا بحاجة إلى الفوز لمجاراة منافسيهم ضمن الخمسة الأوائل، لكن فريق ليام روسينيور انهار في الشوط الثاني على ملعب ستامفورد بريدج، وأصبح الآن لا يتقدم سوى بثلاث نقاط على النصف السفلي من جدول الترتيب.

  6. بوروسيا دورتموند بعد الإخفاق: هل هذا حقاً فريق نيكو كوفاتش؟

    يشغل لاعبي ومسؤولي بوروسيا دورتموند بعد الخسارة 0:1 أمام باير ليفركوزن بالدرجة الأولى الصافرات المتفرقة التي وُجّهت ضد نيكو شلوتربيك. ورغم أن من المشرف لهم أن يرصّوا الصفوف ويدافعوا عن شلوتربيك، فإنهم بذلك يغطّون في الوقت نفسه على أن تراجع الحماس داخل الفريق بات يتخذ ملامح مقلقة.

  7. كيف يمكن لدي زيربي أن ينجز مهمة مستحيلة في توتنهام سبيرز

    إذا اضطررت لتعيين ثلاثة مدراء فنيين دائمين مختلفين في الموسم نفسه، فربما تكون تلك إشارة إلى أن الأمور لم تسر وفق الخطة. وفي حالة توتنهام هوتسبير، بطل الدوري الأوروبي لعام 2025، بالكاد كان يمكن أن تسير هذه الحملة على نحو أسوأ. فطموح النادي لأن يصبح أكثر حنكة ودهاءً تحت قيادة توماس فرانك جعل فريقًا جرى تجميعه على نحو سيئ يتعرّض للسلب والخداع في كل منعطف.

  8. كيف تعافت إسبانيا من يورو 2025 لتصبح المرشحة الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم

    كان الدمار الذي أصاب إسبانيا بعد الهزيمة في نهائي بطولة أوروبا الصيف الماضي واضحاً. وربما لا توجد طريقة أقسى للخسارة من ركلات الترجيح، وقد دعمت هذه الفكرة مشاهد الحسرة التي بدت على لاعبي «لا روخا» وجهازهم الفني بعدما عاد منتخب إنجلترا في المباراة التي أُقيمت في بازل ليمتد اللقاء إلى وقت إضافي، ثم هزم أبطال العالم 3-1 عبر ركلات الجزاء. وقالت أيتانا بونماتي، الفائزة بالكرة الذهبية ثلاث مرات: «قاسٍ جداً. سيؤلم لفترة من الزمن»."""

  9. ستة لاعبين يجب على مانشستر يونايتد بيعهم لتمويل إعادة البناء الصيفية

    مع وجود 24 يومًا بين آخر مباراة لمانشستر يونايتد أمام بورنموث ومباراتهم المقبلة ضد ليدز، حظي مايكل كاريك بوقت كافٍ للتفكير في الجوانب التي يحتاج إلى تحسينها في التشكيلة إذا ما تم تعيينه مدربًا دائمًا في الصيف. واستغل كاريك فترة التوقف الممتدة بأفضل شكل عبر اصطحاب فريقه إلى معسكر تدريبي في منتصف الموسم في أيرلندا، ما أتاح له فرصة لمواصلة تقييم تشكيلته.

  10. بيرتيرامي يكسر صيامه التهديفي في الدوري الأميركي للمحترفين، لكن ميامي بقيادة ميسي تكتفي بالتعادل

    أخيرًا سجّل الألماني بيرترام أهدافًا، وخلق إنتر ميامي فرصًا وفيرة، لكن هفوات دفاعية كلفته كثيرًا في تعادل مثير 2-2 مع نيويورك ريد بولز. كما كان ليونيل ميسي هادئًا على غير عادته، ومع ذلك قدّم الضيوف قدرًا كبيرًا من الجودة الهجومية واستحقوا النتيجة.