.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر الميلان بمرحلة إيجابية واضحة في ظل قيادة روبن أموريم، غير أن موجة الإصابات باتت تُشكّل التحدي الأكبر أمام الفريق. الفوز 3-2 على أتالانتا في سان سيرو منحه المركز الرابع في الدوري الإيطالي برصيد 15 نقطة من سبع مباريات، وجاء بعد أيام قليلة من الفوز الساحق 4-0 على سالزبورغ في الدوري الأوروبي، ما يعكس زخماً حقيقياً يبنيه الفريق تدريجياً.
لكن هذا الزخم اصطدم بعقبة مفاجئة: غونسالو رامُس أُصيب خلال آخر تدريب قبل رحلة بورنموث، ليفقد أموريم مهاجمه الأساسي الذي أدى دوراً محورياً في الانطلاقة الجيدة للموسم. يُضاف إلى ذلك غياب تشوكويزي بسبب مشكلة جسدية متكررة، فيما يبحث المدرب البرتغالي عن بدائل في المقدمة بين كامارادا وسيسيه وربما لوفتوس-تشيك.
في سياق موازٍ، يسعى الميلان لتعزيز بنيته الإدارية بضم ماركوس كروشه مديراً أعلى للكرة، بعد أن أنهى الألماني مهامه في آينتراخت فرانكفورت. القرار يُشير إلى توجه واضح من الإدارة نحو إعادة هيكلة الجهاز الفني والإداري معاً.
على صعيد الملعب، أدريان رابيو يُقدّم أفضل موسم له مع الفريق بأربعة أهداف في الدوري حتى الآن، والنادي يسعى لتجديد عقده بوصفه أولوية. أمام بورنموث في الدوري الأوروبي الأربعاء، سيكون الميلان أمام اختبار حقيقي لعمق تشكيلته في ظل هذه الغيابات.







