هزّ تشيلسي الشباك خلال 16 دقيقة بعدما راوغ جواو بيدرو عدداً من مدافعي سيتي قبل أن يمرّ من مارك كوكوريلا ويسدد لينهى الهجمة بنجاح، لكن الهدف أُلغي بداعي تسلل هامشي.
بعد خمس دقائق من انطلاق الشوط الثاني، وجد أصحاب الأرض أنفسهم متأخرين. عرضية شهية من ريان شرقي وجدت الظهير الأيسر نيكو أوريلي، الذي أفلت من رقابة أندري سانتوس وارتقى ليُودع كرة رأسية في الشباك.
وبعد ذلك بقليل، بات تشيلسي متأخراً بهدفين. شرقي كان مجدداً مهندس اللعبة، إذ توغل مراوغاً إلى منطقة الجزاء من ركلة ركنية ومرر إلى مارك غيهي تمريرة ذكية بين مدافعين، ليسدد قلب دفاع سيتي في الزاوية السفلى بتسديدة تليق بمهاجم.
وتحوّل الأمر من سيئ إلى أسوأ لفريق روزنيور عندما أضاف سيتي الهدف الثالث. موسيس كايسيدو فرّط بالكرة بسهولة لصالح جيريمي دوكو على حافة منطقة جزائه، وتمكن البلجيكي من وضعها في الشباك على القائم القريب متجاوزاً روبرت سانشيز.
وانتهت أمسية تشيلسي الكارثية بعد ثماني دقائق من الوقت بدل الضائع حين خطف سيتي النقاط، فيما أطلقت جماهير أصحاب الأرض التي لم تغادر مبكراً صافرات الاستهجان ضد فريقها مع صافرة النهاية.
هدف يقيّم لاعبي تشيلسي في ستامفورد بريدج...




