لعب تشيلسي بقدر أكبر من الثقة في الشوط الأول وتسبّب لسيتي في كثير من المتاعب عبر الهجمات المرتدة، لكنه افتقر إلى بعض اللمسة الفنية في الثلث الأخير. ونجا سيتي من مأزق عندما وضع مارك كوكوريلا الكرة في الشباك، قبل أن يتبيّن أنه كان في موقف تسلل بفارق ضئيل. وكانت الفرصة الوحيدة لفريق بيب غوارديولا في الدقائق الـ45 الأولى محاولة خجولة من ريان شرقي ذهبت مباشرة إلى روبرت سانشيز، وجاءت نتيجة ضغطٍ شرس من أوريلي على إستيفاو ويليان.
ثم استغل أوريلي قوته البدنية ليمنح سيتي التقدم مبكرًا في الشوط الثاني، إذ تخلّص من أندريه سانتوس وارتقى ليحوّل عرضية شرقي الماكرة برأسه إلى الشباك. وبعد ذلك ضغط سيتي بلا هوادة، وبعد ست دقائق ضاعف تقدمه. صنع شرقي لنفسه مساحة بمراوغة عبر منطقة الجزاء، ثم مرّر كرة إلى أقدام غيهي، الذي لم يكن بوسعه تقريبًا أن يخطئ.
وازداد يوم سيتي روعةً عندما أضاف دوكو الهدف الثالث، بعدما انتزع الكرة من مويسيس كايسيدو قبل أن يندفع إلى داخل المنطقة ويطلق تسديدة قوية مرت بجانب سانشيز.
GOAL يقيّم لاعبي مانشستر سيتي في ستامفورد بريدج...




