عودة المدرب البرتغالي إلى الساحة الإسبانية تفرض واقعًا مختلفًا على مدرب برشلونة الذي اعتاد الهيمنة في الموسمين الماضيين، فالمواجهة المقبلة لن تحسمها التكتيكات الفنية فقط بل ستلعب الأعصاب والهدوء الميداني دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز في معارك الكلاسيكو المنتظرة.