Goal.com
مباشر

التحليل الفني

  1. كيف عاد خوسانوف ليصبح البطل المفضل الجديد لمانشستر سيتي

    بعد ساعات من فوز فريقهم في نهائي كأس كاراباو على أرسنال، اكتظ مشجعو مانشستر سيتي، الذين بدت النعاس بادية عليهم، في قطار «أفانتي ويست كوست» المتجه من محطة لندن يوستون إلى مانشستر — وكان هناك اسم واحد على ألسنتهم. لكنه لم يكن اسم نيكو أورايلي، لاعب الفريق المحلي الذي حسم المباراة. "ما مدى براعة [عبد القادر] خوسانوف؟!" سأل أحدهم. "إنه وحش حقيقي!" جاء الرد. كان من الواضح أن مشجعي سيتي لديهم بطل جديد.

  2. تشيلسي: أكبر الخاسرين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة التوقف الدولية

    لطالما كانت ملكية نادي تشيلسي موضوعًا ساخنًا للنقاش منذ تأسيسه عام 1905، حيث كان الهدف الرئيسي للنادي آنذاك هو ببساطة ملء مدرجات ملعب «ستامفورد بريدج» الذي تم تجديده. وعندما تولى رومان أبراموفيتش زمام الأمور خلفًا لـ«كين بيتس» في عام 2003، ضخ مليارات الجنيهات لشراء أفضل اللاعبين في العالم وتحسين البنية التحتية. وأدى ذلك إلى تحول «البلوز» إلى قوة لا يستهان بها في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي جميع أنحاء أوروبا، لكن تلك الأيام قد ولت.

  3. ستة أسئلة تتعلق بإنجلترا لا يزال توخيل بحاجة إلى الإجابة عليها

    كان من المفترض أن تشكل آخر مباراتين لإنجلترا على أرضها قبل كأس العالم 2026 توديعاً مثالياً لرجال توماس توخيل قبل انطلاقهم إلى أمريكا الشمالية. لكن بدلاً من أن يُودعوا بالورود، غادر «الأسود الثلاثة» ملعب ويمبلي وسط صيحات الاستهجان عقب هزيمتهم 1-0 أمام اليابان يوم الثلاثاء، والتي جاءت في أعقاب تعادلهم الباهت مع أوروغواي قبل أربعة أيام.

  4. تشكيلة إنجلترا لكأس العالم: أكثر 26 لاعباً ترجيحاً في قائمة توخيل

    حققت إنجلترا نتائج وأداءً متفاوتين خلال المباريات الـ12 التي خاضتها في عهد توماس توخيل. ولا تزال إنجلترا تُعدّ من أفضل الفرق في كرة القدم الدولية، حتى وإن لم تكن قد قدمت أداءً متميزًا على مدى فترات طويلة منذ عهد السير غاريث ساوثغيت. ومع ذلك، فهي من بين المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 لعدة أسباب.

  5. أكبر النجوم الذين فشلوا في التأهل إلى كأس العالم 2026

    لم يتبق الآن سوى ما يزيد قليلاً عن شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تأهلت جميع الفرق الـ48 بعد انتهاء مباريات الملحق المختلفة خلال فترة التوقف الدولية في شهر مارس. وقد نجحت جميع الفرق المرشحة للفوز باللقب قبل انطلاق البطولة في اجتياز مرحلة التصفيات بنجاح، بما في ذلك إسبانيا والبرازيل وإنجلترا وفرنسا وحاملة اللقب الأرجنتين.

  6. البرازيل في مأزق كبير: منتخب أنشيلوتي لا يزال يعاني

    بدأت هتافات «نيمار» بعد لحظات قليلة من تسجيل هوغو إكيتيكي الهدف الثاني لفرنسا في مرمى البرازيل على ملعب جيليت. كان هذا آخر ما كان كارلو أنشيلوتي يرغب في سماعه، لكنه على الأرجح أول ما كان يتوقعه في ظل هذه الظروف. فقد سيطر قرار المدرب الإيطالي باستبعاد هداف «السيليساو» التاريخي من تشكيلته الأخيرة على الأجواء التي سبقت المباراة الودية المرتقبة يوم الخميس في فوكسبورو.

  7. تودور ومويس وأسوأ 10 فترات تدريبية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز

    وإذا استعيرنا عبارة من العظيم هومر سيمبسون، فإن النقد ليس سهلاً فحسب، بل ممتعاً أيضاً. من السهل جداً الجلوس وإصدار الأحكام من برج العاج هذا، لكن، حسناً، هذه هي كرة القدم في النهاية، مجرد لعبة آراء. لا بد أن تكون وظيفة مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أكثر الوظائف وحدةً في العالم، لا سيما عندما تكون النتائج متقلبة ويصبح مستقبل وظيفتك موضوع تكهنات دولية.

  8. هل تستطيع إيطاليا التخلص من شبح الماضي ووضع حد لمأساتها في كأس العالم؟

    تعد إيطاليا من عمالقة كأس العالم. ولم يتفوق عليها في عدد المرات التي توجت فيها باللقب سوى البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات (أربع مرات). ومع ذلك، فقد مر الآن 20 عامًا منذ آخر مرة رفعت فيها إيطاليا الكأس. والأسوأ من ذلك أنها فشلت في التأهل للدورتين الأخيرتين، مما يعني أن هناك جيلًا كاملًا لم يشهد بلده يلعب حتى في كأس العالم قط.

  9. ترامب ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وإيران: ستة مخاوف رئيسية قبيل انطلاق كأس العالم

    في نوفمبر، استمتعنا بأكثر تذكير مثير ممكن بسحر كأس العالم. فقد صُنعت التاريخ في جامايكا عندما أصبحت كوراكاو أصغر دولة تتأهل على الإطلاق، بعد أن تعادلت مع «ريجي بويز» بنتيجة 0-0 في كينغستون. وفي مكان آخر من منطقة الكونكاكاف، تمكنت هايتي من حجز مكانها في النهائيات للمرة الأولى منذ 50 عاماً بفوزها 2-0 على نيكاراغوا - على الرغم من عدم تمكنها من خوض أي مباريات على أرضها بسبب الصراع الدائر في الجزيرة الكاريبية.

  10. كيف استطاعت أزياء إنجلترا الجديدة أن تعبر عن مشاعر الأمة

    هل سيكون عام 2026 أخيرًا، أخيرًا، عام إنجلترا؟! لقد نجحت «نايكي» في إقناعنا بذلك بعد أن كشفت عن الزيين الرسمي للمنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة) للعب داخل وخارج أرضه، مع اقتراب موعد كأس العالم. من خلال استغلال قوة المنتخب الوطني في إحدى البطولات الكبرى، استطاعت العلامة التجارية أن تجسد روح البلد الذي يتوق إلى لحظة توحيد. فليأتي شهر يونيو.

  11. فريق أوروغواي بقيادة بييلسا يعيش حالة من الفوضى التامة قبل مواجهة إنجلترا

    أينما ذهب مارسيلو بييلسا خلال مسيرته التدريبية، ترك وراءه أثرًا من الدهشة. وقد لا تكون هذه الدهشة دائمًا بالمعنى الإيجابي، لكنها تظل غريبة ومحيرة على أي حال. من إحداث ثورة في فريق «نيويلز أولد بويز» وصولاً إلى المنتخب الأرجنتيني، ومن «أثليتيك كلوب» وإقليم الباسك إلى «ليدز يونايتد» في غرب يوركشاير، ستجد أشخاصًا تأثروا تأثرًا عميقًا بتأثير «إل لوكو» بدرجات متفاوتة ومتطرفة.

  12. يوسوفا موكوكو: سقوط «آلة الأهداف» المراهق في دورتموند

    قال صامويل إيتو لموقع GOAL عندما سُئل في أكتوبر 2020 عن اللاعب الذي يود أن يراه كأهم صفقة قادمة لبرشلونة: «هناك لاعب شاب يلعب في صفوف [بوروسيا] دورتموند يُدعى يوسوفا موكوكو». "[إنه] يبلغ من العمر 15 عامًا، وهو بالنسبة لي اللاعب الكبير التالي بعد [ليونيل] ميسي. مع تقدم ميسي في السن، يمكننا أن نجهز مستقبل برشلونة بشكل جيد للغاية".

  13. ليفا ودوناروما و11 نجماً معرضين لخطر الغياب عن كأس العالم

    لقد حان موعد آخر فترة تجميد دولية قبل انتهاء موسم الأندية 2025-2026. وبالنسبة لمعظم القوى الكروية التقليدية في العالم، فإن هذا الشهر مخصص للتحضير النهائي قبل انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. لكن ليس كل الفرق تتمتع برفاهية التخطيط المسبق، حيث لا يزال العديد من العمالقة ينتظرون حسم تأهلهم إلى البطولة.

  14. خيارات ليفربول الثمانية في سوق الانتقالات مع اقتراب رحيل صلاح

    أعلن محمد صلاح انتهاء مسيرته مع ليفربول. مساء الثلاثاء، نشر «الملك المصري» مقطع فيديو مؤثراً على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيه أنه سيغادر «أنفيلد» في نهاية موسم 2025-2026، ليضع بذلك حداً لمسيرة أسطورية استمرت تسع سنوات في ميرسيسايد. والآن، يتعين على بطل الدوري الإنجليزي الممتاز أن يتطلع إلى المستقبل.

  15. ماغواير وفودن ولاعبو إنجلترا الذين يواجهون أكبر المخاطر

    وبذلك أصبح العدد 35 لاعباً. وكان قرار توماس توخيل بتسمية تشكيلة موسعة من اللاعبين، سيتم تقسيمها إلى مجموعتين لخوض آخر مباراتين لإنجلترا على أرضها قبل كأس العالم، أحدث مؤشر على أن المدرب الألماني يتبع نهجاً مختلفاً تماماً عن أسلافه، في سعيه ليصبح أول مدرب منذ ألف رامزي يفوز بلقب مع منتخب «الأسود الثلاثة».

  16. صناعة فائز بجائزة NXGN: صعود سيدني شيرتينليب

    عندما جلست سيدني شيرتينليب أمام وسائل الإعلام الوطنية الصيف الماضي، قبل أن تشارك في أول بطولة أوروبية لها مع منتخب سويسرا المضيف وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وأعلنت أن «أكبر هدف» لها هو الفوز بجائزة الكرة الذهبية يوماً ما، ربما كان البعض قد استهجن ذلك.

  17. الأسبوع الحاسم لموسم مانشستر يونايتد: فريق «الشياطين الحمر» بقيادة مارك سكينر بحاجة إلى تحقيق نتائج إيجابية لتجنب انهيار الموسم

    من المرجح أن تتحدد معالم موسم مانشستر يونايتد بناءً على الأحداث التي ستشهدها الأيام الثمانية المقبلة. فقد حقق «الشياطين الحمر» إنجازات رائعة هذا العام، حيث وصلوا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات في أول مشاركة لهم في الدور الرئيسي، كما وصلوا لأول مرة إلى نهائي كأس الرابطة، ولكن إذا لم يحقق فريق مارك سكينر نتائج مهمة خلال الأسبوع المقبل، فقد لا يكون لديهم ما يثبت جهودهم.

  18. لامين يامال وليونيل ميسي: من سطوع في سن الطفولة إلى صراع على لقب «أعظم لاعب في التاريخ»؟

    لقد فعلها مرة أخرى! بعد عام من أن أصبح أول لاعب يفوز بجائزة NXGN مرتين، احتل لامين يامال صدارة قائمة GOAL السنوية لأفضل المراهقين في كرة القدم العالمية للمرة الثالثة على التوالي. ولم يكن هناك أي شك في نتيجة التصويت لعام 2026. لم يعد يامال مجرد اللاعب الشاب الأكثر موهبة في كرة القدم اليوم. بل هو أيضًا اللاعب الأكثر موهبة على الإطلاق، نقطة.

  19. لا ترحل الآن يا بيب! مشروع «السيتي» الجديد بدأ للتو في التبلور

    كانت آخر مرة فاز فيها مانشستر سيتي على أرسنال في نهائي كأس الرابطة بمثابة بداية عهد بيب جوارديولا. ولذا فإن فوزه يوم الأحد على «المدفعجية» في ويمبلي ورفعه الكأس للمرة الخامسة — وهو رقم يفوق أي مدرب آخر في تاريخ المسابقة — سيكون بالتأكيد ختاماً ملائماً لعقد من الهيمنة التي سادها المدرب الكتالوني على كرة القدم الإنجليزية.

  20. لا يمكن لأرتيتا أن يسمح لخسارة أخرى في نهائي كأس الرابطة بأن تفسد الموسم

    دخل أرسنال نهائي كأس الرابطة يوم الأحد في مواجهة مانشستر سيتي، آملاً في أن تكون هذه هي المحطة الأولى في رحلته نحو تحقيق الرباعية. وكان «المدفعجية» قد دخلوا الثلث الأخير من موسم 2025-2026 باعتبارهم المرشحون الأوفر حظاً للفوز بجميع المسابقات الأربع التي كانوا يشاركون فيها. لكنهم انهاروا عند أول عقبة واجهتهم في ويمبلي.

  21. انتبهوا، إنجلترا والمنتخب الأمريكي للسيدات: اليابان منافس حقيقي في كأس العالم

    مع بقاء ما يزيد قليلاً عن عام واحد على انطلاق كأس العالم للسيدات 2027، تبدو بعض المرشحات الأقوى للفوز باللقب واضحة للعيان. وتأتي إسبانيا، حاملة اللقب، وإنجلترا، وصيفة بطولة 2023 التي تغلبت على «لا روخا» في نهائي بطولة أوروبا الصيف الماضي، في مقدمة المرشحات. وقد ساهم فوز الولايات المتحدة في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 في إعادة ترسيخ مكانتها في صدارة الساحة الدولية، في حين أن البرازيل، بصفتها الدولة المضيفة وبطلة أمريكا الجنوبية، ستطمح هي الأخرى إلى الفوز باللقب. ومع ذلك، فقد جاءت بطولة كأس آسيا التي أقيمت هذا الشهر لتذكرنا بأن اليابان يجب أن تُعتبر أيضاً ضمن المرشحات القويات للفوز باللقب.

  22. هل هذه هي آخر رقصة لأرسنال؟ بطلات دوري أبطال أوروبا للسيدات يواجهن مستقبلاً غامضاً

    ستظل التمريرة العكسية الذكية التي سددتها بيث ميد والتسديدة الدقيقة التي سددتها ستينا بلاكستينيوس محفورة إلى الأبد في أذهان مشجعي أرسنال باعتبارها الحركة التي منحت «المدفعجيات» لقب دوري أبطال أوروبا المذهل في عام 2025. كان فريق شمال لندن يُعتبر أقل حظًا بكثير أمام برشلونة، الفائز باللقب ثلاث مرات، لكنه خاض معركة شرسة ووجد طريقة للتغلب على الكتالونيين في لشبونة في مايو الماضي، ليتوج بذلك مسيرة أوروبية ستبقى خالدة في الذاكرة.

  23. الأمريكيون في الخارج: بوليسيتش يبرز مع ميلان قبل انضمامه لمعسكر المنتخب الأمريكي

    يستعرض موقع GOAL أبرز النقاط التي يمكن استخلاصها من أداء اللاعبين الأمريكيين في أوروبا، بما في ذلك اللحظات الحاسمة التي قدمها اثنان من صانعي اللعب الرئيسيين في المنتخب الأمريكي

  24. لماذا قد يكون بيتارش الحل الأمثل لمدريد على المدى الطويل في مركز لاعب خط الوسط الدفاعي

    عندما تولى ألفارو أربيلوا مهام التدريب في ريال مدريد عقب إقالة تشابي ألونسو، أوضح أن اللاعبين الشباب سيكون لهم دور في فترته التدريبية. صحيح أنه يمتلك مجموعة كبيرة من المواهب العالمية الباهظة الثمن للاختيار من بينها، لكن أربيلوا، الذي سبق له التدريب في أكاديمية النادي، أيد مجموعة كبيرة من المراهقين القادرين على إحداث تأثير في الفريق الأول.