
ملخص
تم إنشاؤه بواسطةتشيلسي في مسار تصاعدي واضح في الدوري الإنجليزي الممتاز، وآخر دليل على ذلك الفوز النظيف 2-0 على إيفرتون في هيل ديكينسون، وهو أول شباك محبوسة للفريق منذ تسعة أشهر. بيدرو نيتو كان الفارق بهدفين، الأول مباشرة بعد الاستراحة والثاني في الدقيقة الأخيرة، ليرفع الفريق رصيده إلى المركز الرابع في الجدول بـ13 نقطة من سبع مباريات.
غير أن الفوز جاء مصحوباً بقلق حقيقي، إذ غادر الحارس إيميليانو مارتينيز الملعب على نقالة متجهاً إلى المستشفى إثر تصادم عنيف، قبل أن يطمئن المدير شابي ألونسو الجميع بأنه غادر الملعب واعياً. دخل الحارس الشاب مايك بيندرز بديلاً وساهم في الحفاظ على الشباك نظيفة في باكورة مشاركاته بالدوري.
على صعيد آخر، أكد ألونسو غيابه الطويل عن ريس جيمس بعد خضوع الكابتن لعملية جراحية في الركبة، وهو انتكاسة جديدة لمدافع عانى كثيراً من الإصابات خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، عاد مويسيس كايسيدو إلى التشكيلة الأساسية بعد غيابه بسبب الإصابة، وأعلن عزمه أن يكون حضوراً قيادياً أكثر تأثيراً تحت قيادة ألونسو.
مع اقتراب موعد استقبال توتنهام هوتسبير في ستامفورد بريدج يوم 24 أكتوبر، يبدو تشيلسي في وضع أفضل من الناحية الهجومية، لكن استمرار غياب جيمس وحالة مارتينيز سيظلان محوراً أساسياً في المرحلة المقبلة.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



