Goal.com
مباشر

فقرات ومقالات

  1. لماذا لم يُطرد تيودور بعد؟! توتنهام يضيع الفرص الحاسمة

    كان من المفترض أن يكون هذا التعيين هو المنقذ لموسم توتنهام هوتسبير. ولم يأخذ العالم الخارجي مخاوف المشجعين من الهبوط على محمل الجد في الوقت الذي تولى فيه إيغور تودور منصب المدرب ليحل محل توماس فرانك حتى نهاية موسم 2025-2026. وبعد مرور شهر وأربع مباريات، يبدو أن هبوط «السبيرز» من الدوري الإنجليزي الممتاز أصبح أمراً شبه حتمي ما لم يتخذوا إجراءات جذرية مرة أخرى.

  2. الأمريكيون في الخارج: هل يستطيع تيلمان وبوليسيتش استعادة مستواهما؟

    يسعى كريستيان بوليسيتش إلى استعادة مستواه، ويبحث يونس موسى عن فرصة للعب، بينما يتطلع مالك تيلمان إلى إثبات نفسه في عطلة نهاية أسبوع حاسمة بالنسبة للمرشحين للانضمام إلى المنتخب الأمريكي لكرة القدم

  3. لماذا يراقب بايرن ميونيخ وفرق أخرى المراهق الطويل القامة في أندرلخت

    ناثان دي كات هو النجم الصاعد القادم من بلجيكا - بالمعنى المجازي والحرفي على حد سواء. ففي سن السابعة عشرة فقط، يبلغ طول هذا اللاعب في خط الوسط ستة أقدام وثلاث بوصات - ولا يزال أمامه الكثير لينمو. وهو أحدث المواهب التي خرجت من أكاديمية أندرلخت الشهيرة، لكن طوله ليس السبب الوحيد الذي جعله يلفت انتباه بعض أندية النخبة الأوروبية.

  4. ميكيل أرتيتا أدار ظهره لبيب جوارديولا وأرسين فينجر ليتبنى أسلوب ديفيد مويس في كرة القدم في أرسنال

    المحطة التالية في طريق أرسنال نحو المجد في الدوري الإنجليزي الممتاز ستشهد عودته إلى ملعبه واستقباله لإيفرتون في ملعب الإمارات. ستكون هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها ميكيل أرتيتا فريقه السابق في N5، في الوقت الذي يخضع فيه الفريق لإدارة مدربه السابق عندما كان لاعباً فيه، حيث يقود ديفيد مويس فريق التوفيز في سعيه للحصول على مكان في البطولات الأوروبية.

  5. داخل رحلة تشيلسي نحو الثلاثية بعد دفاعه البائس عن لقب الدوري الإنجليزي للسيدات

    لم يسير موسم تشيلسي كما كان مخططًا له حتى الآن. بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات للمرة السادسة على التوالي العام الماضي، دون أي هزيمة في جميع المباريات الـ 22 التي خاضها، محطمًا العديد من الأرقام القياسية، جاءت مسيرة البلوز للدفاع عن اللقب مخيبة للآمال بشكل لا يصدق. مع تبقي ست مباريات على نهاية الموسم، يتأخر الفريق بفارق تسع نقاط عن المتصدر مانشستر سيتي، وهو ما لا يليق بنادي بمثل هذه المعايير العالية.