لا حاجة للبحث في عظام الوجه أو الوشوم لتفنيد خرافة البديل، فما فعله فينيسيوس جونيور في ليلة السقوط التكتيكي كشف هويته الحقيقية وورط فريقه في أزمة كبرى، بينما استعاد جوزيه مورينيو أسلوبه القديم في حرق الأعصاب وتوجيه الأنظار بعيدًا عن الانهيار الفني.
لا أحد فوق معايير سانتياجو برنابيو القاسية، ومن يبحث عن المجد في العاصمة الإسبانية عليه أن يدفع ثمنه صمودًا وعطاء، تمامًا كما فعل الأسطورة كريستيانو رونالدو.
عزز برشلونة صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني بعد تغلبه على ضيفه خيتافي بثلاثة أهداف دون رد على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو، ليصل إلى النقطة 24 محققًا العلامة الكاملة في انطلاقة موسمه المحلي، في مواجهة كشفت دقائقها الأخيرة صحة الموقف الفني الذي تبناه لامين يامال مؤخرًا تجاه ملف تدعيم خط الهجوم.
لحظة! أعتقد أن العنوان قد خدعك – عزيزي القارئ – ونقرت على رابط هذا الموضوع مشحونًا، ظنًا منك أن كاتبه من عشاق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وسخر قلمه لتمجيد مواقفه، لكن عليك أن تعلم في البداية أنني لست من عشاق الدون، كما أنني لست من المهووسين بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي .. أنا من الفئة التي تحترم هذا وتقدر جهد ذاك، فلا أفضلية لأحدهما على الآخر في عيني!