لم يقدم «البيانكونيري» أداءً مبهراً أمام سيلتا فيجو، لكنهم حققوا فوزاً بعد أن قلبوا النتيجة في إسبانيا (2-1)، مدفوعين بأداء المهاجمين الاثنين، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري بالدوري الأوروبي 2026-27.
لحظة! أعتقد أن العنوان قد خدعك – عزيزي القارئ – ونقرت على رابط هذا الموضوع مشحونًا، ظنًا منك أن كاتبه من عشاق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وسخر قلمه لتمجيد مواقفه، لكن عليك أن تعلم في البداية أنني لست من عشاق الدون، كما أنني لست من المهووسين بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي .. أنا من الفئة التي تحترم هذا وتقدر جهد ذاك، فلا أفضلية لأحدهما على الآخر في عيني!
حين تدرك أن موسمك الخالي من الألقاب يبعدك عن منصة التتويج، لا تصمت وتنتظر تقديرًا عادلًا، بل اخرج إلى الكاميرات واقلب الطاولة، هكذا هندس كيليان مبابي حملة إعلامية غير مسبوقة في مسيرته لسرقة الأضواء وصناعة مظلومية استباقية تحرج المصوتين وتعيد صياغة معايير الكرة الذهبية.
بين رعب أهداف ميسي الصامتة واستفزازات لامين يامال الرقمية الصاخبة، يكتشف مشجعو ريال مدريد فجأة أن الأسطورة الأرجنتيني كان أكثر المنافسين لطفًا، وأن زمن "التريند" قادر على جعل أشد الخصوم تمنيًا لعودة هدوء ليو.
من المقرر أن ينضم اللاعب السابق في مانشستر سيتي إلى فريق لويس إنريكي، حامل لقب البطولة الأوروبية لموسمين متتاليين، وسيواجه مرة أخرى منافسة شديدة على مكان في التشكيلة الأساسية