Goal.com

مقال رأي

  1. جياني إنفانتينو .. عدو جمهور كرة القدم "نيرون" كأس العالم!

    خلال قرعة كأس العالم التي أُجريت في ديسمبر الماضي في مركز كينيدي بواشنطن العاصمة، قُدم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو باعتباره «المشجع الأول لكرة القدم». ولم يكن مفاجئاً أن يسخر معظم المشجعين من ذلك، لكن إنفانتينو هو بالفعل مشجع لكرة القدم. ومثل كل مشجعي كرة القدم، لم ينس أبداً أول كأس عالم شاهدها. كانت بطولة عام 1982 في إسبانيا، وبالنسبة لهذا الشاب السويسري المولود لأبوين مهاجرين إيطاليين، كانت تلك البطولة "مذهلة".

  2. التصنيف: أفضل 10 مرشحين للفوز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم

    بعد سنوات من الاستعدادات، أصبحت بطولة كأس العالم 2026 على الأبواب. وقد توافد أفضل اللاعبين في العالم إلى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حاملين معهم أحلاماً برفع الكأس الأكثر شهرة في عالم كرة القدم، وذلك قبل انطلاق المنافسات في مدينة مكسيكو.

  3. رمز العنف في حقبة مورينيو لن يخيف يامال ولا رافينيا.. لماذا قرر ريال مدريد إعادة بيبي بعد سنوات سيطرة برشلونة؟!

    لم يضيع جوزيه مورينيو أي وقت في صياغة حقبة جديدة له في ريال مدريد عقب إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز. وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي يستعد لإعادة أحد المحاربين المألوفين إلى ملعب سانتياجو برنابيو لتعزيز فريقه الفني.

  1. التصنيف: أكثر 100 لحظة أيقونية في تاريخ كأس العالم

    لم تخلو بطولة كأس العالم من اللحظات الأسطورية على مدار ما يقرب من 100 عام من تاريخها. فكل أربع سنوات، يتجمع المليارات من المشجعين لمشاهدة بطولة قدمت من الإثارة والمآسي والفرح أكثر من أي حدث آخر في تاريخ الرياضة. وكأكبر مسرح لكرة القدم، لطالما وفرت بطولة كأس العالم منبراً لولادة الأساطير، لكنها شهدت أيضًا تدمير سمعة العديد من الأسماء الشهيرة وسقوطها.

  2. 3X3 HD

    3x3 | هل يستمر سباليتي دون أبطال؟ وهل يستحق نكونكو الاستمرار مع ميلان؟ وهل يبدأ جاسبيريني حقبة جديدة في روما؟!

    ثلاثة أسئلة لثلاثة صحفيين من GOAL بعد الجولة الماضية من الدوري الإيطالي: سباليتي ومستقبله في يوفنتوس، ونكونكو وفرصه في ميلان، وجاسبيريني وتطور روما.

  3. آمن ببرشلونة وقتما كفر بهم الجميع.. ليفاندوفسكي الرجل الذي رمم كبرياء كتالونيا!

    حين غادر الملهم وتبخرت الأحلام وبدا السقوط حتميًا نحو الهاوية جاء هداف تاريخي من بلاد البافار لا ليطلب مجدًا مستقرًا بل جاء فقط ليعيد بناء وطن كروي مهدد بالإفلاس والنسيان.