
ملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر الأهلي بمرحلة من أصعب ما شهده في السنوات الأخيرة، إذ تتصاعد الضغوط على المدرب الهولندي مارينو بوسيتش يوماً بعد يوم. الهزيمة المذلة أمام الشباب بستة أهداف مقابل هدف واحد في دوري روشن السعودي كانت نقطة التحول، ثم جاء التعادل السلبي أمام السد القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة ليزيد الغضب الجماهيري اشتعالاً، حيث هتف المشجعون ضد بوسيتش في نهاية المباراة.
الوضع التنافسي لا يبعث على الارتياح، فالأهلي يحتل المركز السادس في دوري روشن برصيد 21 نقطة من 11 مباراة، بعيداً عن الصدارة. وفي النخبة الآسيوية، يقبع في المركز السادس بثماني نقاط من أربع جولات.
ما يُعقّد المشهد هو الشرط الجزائي الضخم المرتبط بعقد بوسيتش الممتد حتى 2028، إذ تتجاوز قيمته المتبقية 45 مليون ريال سعودي، وهو ما يُفسر تأخر الإدارة في اتخاذ قرار الإقالة. غير أن تقارير صحفية تشير إلى أن رحيله بات وشيكاً، فيما طرح إعلاميون اسم البرتغالي نونو سانتو خليفةً محتملاً. في المقابل، أكد وكيل بوسيتش أن مدربه لا يزال ملتزماً بمهمته ويشعر بالامتنان لدعم الجماهير، لكنه رفض التعليق على الشرط الجزائي.
أمام الأهلي مباراة الفيصلي في الدوري يوم 20 نوفمبر، وهي فرصة لا غنى عنها لاستعادة شيء من الثقة قبل ديربي جدة أمام الاتحاد.






