Goal.com

الفائزون والخاسرون

  1. عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد.. الرابحون والخاسرون من قرار فلورنتينو بيريز المثير للجدل بإعادة "الاستثنائي" إلى البرنابيو!

    الأمر أصبح حقيقة! بعد تهديداته المتكررة بإعادة جوزيه مورينيو إلى البرنابيو، قام فلورنتينو بيريز بذلك بالفعل. يوم الاثنين، أكدت تقارير واسعة النطاق أن ريال مدريد قد توصل إلى اتفاق مع مورينيو ليعود لتولي منصب المدرب للمرة الثانية، بعد 13 عامًا من انتهاء فترة عمله الأولى في جو من التوتر.

  2. "هل تشاهدون يا أرسنال؟!" - سيتي يمهّد لمواجهة ملحمية لحسم اللقب

    حظيت رحلة مانشستر سيتي إلى تشيلسي بعد ظهر الأحد باهتمام أكثر حدة مما كان متوقعاً عقب نتائج مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت. فقد خسر أرسنال المتصدر بشكل مفاجئ على أرضه أمام بورنموث، ما فتح الباب أمام فريق بيب غوارديولا في سباق اللقب، فيما تجنب ليفربول صاحب المركز الخامس تعثراً جديداً أمام فولهام ليفرض ضغطاً على البلوز الذين يطاردون التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

  3. لقد حان وقت رحيل «سلوت» بالتأكيد بعد أداء مخزٍ آخر

    أكد بيب جوارديولا الشهر الماضي أن ريال مدريد لم يكن أكبر منافسيه خلال فترة عمله مع مانشستر سيتي، بل منح هذا اللقب لليفربول. وقد أوضح على الأقل أنه كان يقصد ليفربول بقيادة يورغن كلوب، وهو أمر جيد بالنظر إلى أن «الريدز» بقيادة آرني سلوت لم يسببوا أي ضغوط لجوارديولا، الذي شاهد فريقه يفوز بنتيجة 4-0 في مباراة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت من مقعده المريح في المدرجات.

  4. تشيلسي تعود إلى نقطة البداية! الفائزون والخاسرون في دوري أبطال أوروبا للسيدات

    وبذلك أصبح عدد الفرق المتبقية أربعة. سيتوج أحد أندية برشلونة أو أرسنال أو بايرن ميونيخ أو ليون بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات الشهر المقبل، بعد أن نجحت هذه الفرق الأربعة في تجاوز مرحلة ربع النهائي المثيرة خلال الأسبوع الماضي. وسيواجه بايرن ميونيخ برشلونة في وقت لاحق من هذا الشهر، بينما سيواجه حامل اللقب أرسنال فريق ليون، على أن يلتقي الفائزان في المباراة النهائية التي ستقام في أوسلو بالنرويج في نهاية شهر مايو.

  5. يجب أن يبدأ جود في التشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا - لكن كين هو مفتاح الفوز بكأس العالم 2026

    الأمور لا تسير بسهولة أبداً مع المنتخب الإنجليزي للرجال. نظرياً، ينبغي أن يكون لديهم ما يكفي من الجودة والخبرة والقوة الهجومية لتدمير معظم الفرق على وجه الأرض. ثم تجلس لتشاهدهم وتتساءل عما إذا كانوا في الواقع فريقاً من الغرباء تماماً، تم تجميعهم لمجرد الإزعاج الخفيف للجماهير التي كانت تعلق عليهم آمالاً كبيرة. وبناءً على مبارياتهم الودية في شهر مارس، فإن هذا الافتراض يبدو منطقياً.

  6. تحية لـ«بالمر»، لكن «فودن» في موقف حرج للغاية!

    بينما كانت الطائرات الورقية تحلق في أرجاء ملعب ويمبلي في بداية الشوط الأول من هذه المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 بين إنجلترا وأوروغواي، كان المشجعون يظهرون أنهم فقدوا اهتمامهم بالفعل. وبدا أن اللاعبين كانوا يؤدون مهامهم دون حماس، وكان بعضهم بحاجة إلى تذكير بأن كأس العالم على الأبواب، وأن مشاركتهم في البطولة لم تكن مضمونة على الإطلاق.

  7. استيقظ يا أرسنال! كان الخروج من كأس كاراباو متوقعًا منذ أسابيع

    فاز مانشستر سيتي على أرسنال في أول نهائي لموسم كرة القدم الإنجليزية، حيث تفوق بيب جوارديولا على تلميذه السابق ميكيل أرتيتا ليحصد لقب كأس كاراباو في ويمبلي يوم الأحد. وحسمت المباراة هدفان سجلهما نيكو أورايلي في الشوط الثاني، حيث تسلل مرتين إلى منطقة جزاء «المدفعجية» دون رقابة تذكر ليسجل من عرضيتين متشابهتين تقريبًا.

  8. فودن فتى محظوظ - لكن ترينت لا يزال عاجزاً عن كسب ثقة توخيل

    كشف توماس توخيل عن تشكيلة منتخب إنجلترا للمباريات الودية التي ستُقام هذا الشهر على أرضه أمام أوروغواي واليابان. وستكون هاتان المباراتان الفرصة الأخيرة للمدرب الألماني لتقييم لاعبيه بالتفصيل قبل انتهاء الموسم على مستوى الأندية، وقد اتخذ قرارًا غير تقليدي في اختيار التشكيلة، حيث أعلن عن قائمة موسعة تضم 35 لاعبًا، لكنه قسم الفريق فعليًا إلى قسمين.

  9. ألا يمكن لـ«بيب» أن يودع البطولة بهذه الطريقة؟! ريال مدريد يتفوق على غوارديولا مجدداً

    أكد بيب جوارديولا، وهو يضغط على أسنانه، أن هزيمة مانشستر سيتي وخروجه من البطولة على يد ريال مدريد لم تكن محطته الأخيرة في دوري أبطال أوروبا. وهذا أمر جيد، لأن هذه لم تكن الطريقة المناسبة ليودع مسابقة رفعها إلى مستوى جديد تمامًا مع برشلونة وفاز بها ثلاث مرات في المجموع، ليأتي في المرتبة الثانية بعد كارلو أنشيلوتي.

  10. روزينور يواجه خطر إعادة تشيلسي إلى دوري المؤتمر

    تربط بين تشيلسي وباريس سان جيرمان منافسة عابرة للحدود فريدة من نوعها. تعود جذورها إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أي قبل وقت طويل من لقاء الفريقين في نهائي كأس العالم للأندية صيف عام 2025، لكن ذلك لم يؤدِ إلا إلى تفاقم العداء بين تشكيلتي اللاعبين الحاليتين. في الولايات المتحدة، توج "البلوز" أنفسهم بـ"أبطال العالم"، لكنه لقب يبدو فارغاً أكثر فأكثر كلما ابتعدنا عن تلك البطولة.

  1. أخيرًا، رودريغيز يخوض مباراته الأولى... فهل حان وقت رحيل نونان عن سينسيناتي؟

    لم يخيب الأسبوع الرابع من دوري كرة القدم الأمريكية (MLS) الآمال، حيث خاض العديد من اللاعبين الجدد البارزين مبارياتهم الأولى، فهل أصبح مقعد بات نونان في نادي «إف سي سينسيناتي» على المحك؟

  2. الكرات الميتة = مملة للغاية! مستقبل قاتم ينتظر هذه اللعبة الجميلة

    استعاد أرسنال صدارته بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه الصعب 2-1 على تشيلسي الذي لعب بعشرة لاعبين يوم الأحد. سجل الغانرز جميع أهدافه الثلاثة في ملعب الإمارات من كرات ثابتة، حيث سجل ويليام ساليبا وجوريان تيمبر هدفين، بينما سجل بييرو هينكابي هدفاً عن طريق الخطأ بعد أن حول كرة ركنية من ريس جيمس إلى شباك فريقه.

  3. إيزي، فابريغاس وأكبر الفائزين والخاسرين في أوروبا

    كان هناك شك في أن سباق اللقب في الدوري الإنجليزي الممتاز على وشك أن يأخذ منعطفاً دراماتيكياً بعد أن تعادل مانشستر سيتي يوم السبت بفارق نقطتين عن أرسنال الذي يزداد توتراً. لكن الغانرز ردوا بأفضل طريقة ممكنة بفوزهم الساحق على منافسهم توتنهام في شمال لندن في اليوم التالي، ليحافظوا على حظوظهم في الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2004.

  4. صلاح ولينس وأكبر الفائزين والخاسرين في عطلة نهاية الأسبوع

    على الرغم من أن الدوري الإنجليزي الممتاز أخذ أسبوعًا راحة لإفساح المجال لكأس الاتحاد الإنجليزي، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأحداث التي يمكن متابعتها في إنجلترا، في حين تستمر سباقات اللقب في بقية أنحاء أوروبا في أخذ منعطفات وتقلبات كثيرة.

  5. أين كان مانشستر يونايتد تحت قيادة روبن أموريم؟! كاريك يفضح البرتغالي والضحية بيب جوارديولا

    كانت عبارة "إنه كاريك، كما تعلمون، من الصعب تصديق أنه ليس شولز" ترددت في أرجاء ملعب أولد ترافورد خلال فوز مانشستر يونايتد المذهل 2-0 على مانشستر سيتي يوم السبت، ومشاهدة الشياطين الحمر وهم يهزمون منافسيهم المحليين بفارق كبير بينما يسجلون خمسة أهداف، كان من الصعب تصديق أن روبن أموريم كان مسؤولاً عن هذا الفريق لفترة طويلة ولكنه لم يجعلهم يلعبون بهذه الطريقة أبداً.