عودة المدرب البرتغالي إلى الساحة الإسبانية تفرض واقعًا مختلفًا على مدرب برشلونة الذي اعتاد الهيمنة في الموسمين الماضيين، فالمواجهة المقبلة لن تحسمها التكتيكات الفنية فقط بل ستلعب الأعصاب والهدوء الميداني دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز في معارك الكلاسيكو المنتظرة.
طُلب من مشجعي مانشستر يونايتد "ألا يحتفلوا" في الوقت الذي يستعدون فيه لرؤية بيب جوارديولا يغادر "الجيران المزعجين" مانشستر سيتي، حيث وصف باتريس إيفرا هذا الرحيل المفاجئ بأنه خبر "محزن" لكل من له صلة بكرة القدم الإنجليزية. وقد تم التأكيد رسمياً على أن هذا المدرب الأسطوري سيودع ملعب الاتحاد هذا الصيف. وقد قوبل هذا الإعلان بترحيب حار من قبل الكثيرين في أولد ترافورد.
أُبلغ إرلينج هالاند بما يتعين عليه فعله ليصبح الفائز بجائزة الكرة الذهبية، حيث صرح جون آرني ريسه لموقع GOAL بأن نجم مانشستر سيتي يحتاج إلى «كمية هائلة من الأهداف» قبل أن يُعترف به كأفضل لاعب في العالم. وقد أثبت المهاجم النرويجي قدرته على تحقيق ذلك، كما يُعتبر منذ فترة طويلة الوريث الطبيعي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في سباق الفوز بالكرة الذهبية.
وصف ماركوس راشفورد عودته إلى منتخب إنجلترا بأنها "لحظة إكمال الدائرة" بعد تجاوزه الانتكاسات الأخيرة ليصبح ضمن تشكيلة توماس توخيل لبطولة كأس العالم. وشكر المهاجم أوناي إيمري وهانسي فليك على مساعدتهما في إحياء مسيرته، لكنه لم يذكر مانشستر يونايتد.
وفقًا لتقارير إعلامية متعددة، فإن ريال مدريد، وصيف الدوري الإسباني، أمامه ثلاثة خيارات لتعويض قائده المغادر داني كارباخال (34 عامًا) في مركز الظهير الأيمن.
أكد نادي مانشستر سيتي أن المدرج الشمالي الموسع في ملعب الاتحاد سيُعاد تسميته ليصبح «مدرج بيب جوارديولا». كما سيقوم النادي بتكليف فنان بإنشاء تمثال للمدرب المغادر تقديراً لفترة عمله التاريخية في مانشستر.