أظهرت البرتغال صلابة دفاعية لكنها لم تقدم الكثير في الهجوم، واضطرت إلى الاكتفاء بالتعادل السلبي أمام منتخب المكسيك الذي شهد تغييرات كبيرة في تشكيلته، في ظل غياب كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة. سيطر لاعبو روبرتو مارتينيز على الكرة في معظم أوقات المباراة، لكنهم لم يتمكنوا من ترجمة ذلك إلى نتائج ملموسة. وسجل الفريقان معاً ثلاث تسديدات على المرمى فقط على مدار 90 دقيقة لم تكن لتبقى في الذاكرة.
تلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية بنتيجة 3-0 على يد مانشستر سيتي في ملعب أولد ترافورد يوم السبت، حيث سجلت فيفيان ميدما ثنائية، وأضافت كيرستين كاسباري الهدف الثالث بعد بداية الشوط الثاني مباشرة. وتفوق فريق مارك سكينر منافسه المحلي، الذي أصبح الآن على بعد خمس نقاط فقط من لقب الدوري الإنجليزي للسيدات.
استحوذت فيفيان ميدما على الأضواء في المباراة التي سحق فيها مانشستر سيتي منافسه في أولد ترافورد بعد ظهر يوم السبت، حيث أذل مانشستر يونايتد بفوزه الساحق 3-0، ليخطو خطوة كبيرة نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات الأول له منذ 10 سنوات. سجلت ميدما هدفين برأسها في دقيقتين من الشوط الأول، مما منح سيتي انطلاقة قوية وأسس لتقدم مريح لم يتزعزع، قبل أن تختتم كيرستين كاسباري المباراة بعد الاستراحة لترفع فريق أندريه يجلرتز إلى صدارة الترتيب بفارق 11 نقطة.
بينما كانت الطائرات الورقية تحلق في أرجاء ملعب ويمبلي في بداية الشوط الأول من هذه المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 بين إنجلترا وأوروغواي، كان المشجعون يظهرون أنهم فقدوا اهتمامهم بالفعل. وبدا أن اللاعبين كانوا يؤدون مهامهم دون حماس، وكان بعضهم بحاجة إلى تذكير بأن كأس العالم على الأبواب، وأن مشاركتهم في البطولة لم تكن مضمونة على الإطلاق.
عاش بن وايت مزيجاً من المشاعر المتباينة، حيث لعب دوراً رئيسياً غير متوقع في تعادل إنجلترا المخيب للآمال 1-1 مع أوروغواي. فقد تعرض الظهير لصيحات استهجان من جماهيره عند دخوله الملعب، ومرة أخرى بعد أن منح «الأسود الثلاثة» التقدم من ركلة ركنية. ثم تعرض لمزيد من الانتقادات عندما أدى تدخله المتهور إلى ركلة جزاء سجل منها فيديريكو فالفيردي هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع.