قبل ثلاث سنوات ونصف، «أكمل ليونيل ميسي مسيرته الكروية» بقيادة الأرجنتين إلى المجد في كأس العالم 2022 بقطر. وكان من دواعي فرحة كل مشجع محايد أن يرى أسطورة برشلونة يرفع أخيرًا الكأس الوحيد الذي ظل بعيدًا عنه لفترة طويلة، ليتوج بذلك مسيرة رائعة لن يكررها أحد على الأرجح أبدًا.
تعد إيطاليا من عمالقة كأس العالم. ولم يتفوق عليها في عدد المرات التي توجت فيها باللقب سوى البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات (أربع مرات). ومع ذلك، فقد مر الآن 20 عامًا منذ آخر مرة رفعت فيها إيطاليا الكأس. والأسوأ من ذلك أنها فشلت في التأهل للدورتين الأخيرتين، مما يعني أن هناك جيلًا كاملًا لم يشهد بلده يلعب حتى في كأس العالم قط.
في نوفمبر، استمتعنا بأكثر تذكير مثير ممكن بسحر كأس العالم. فقد صُنعت التاريخ في جامايكا عندما أصبحت كوراكاو أصغر دولة تتأهل على الإطلاق، بعد أن تعادلت مع «ريجي بويز» بنتيجة 0-0 في كينغستون. وفي مكان آخر من منطقة الكونكاكاف، تمكنت هايتي من حجز مكانها في النهائيات للمرة الأولى منذ 50 عاماً بفوزها 2-0 على نيكاراغوا - على الرغم من عدم تمكنها من خوض أي مباريات على أرضها بسبب الصراع الدائر في الجزيرة الكاريبية.