Goal.com
مباشر

فقرات ومقالات

  1. فوز أرسنال بكأس كاراباو سيشكل أخيرًا إشارة إلى تغيير في القيادة

    يسعى أرسنال يوم الأحد إلى إنهاء جفافه من الألقاب الذي استمر ست سنوات، عندما يواجه غريمه مانشستر سيتي في نهائي كأس كاراباو على ملعب ويمبلي. وإذا ما عدنا إلى الوراء أكثر، نجد أن «المدفعجية» لم يحرزوا أي لقب أمام الجماهير الحاضرة منذ فوزهم بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2017، في وقت كان فيه أرسين فينجر لا يزال مدربًا للفريق، وكان ميكيل أرتيتا قد أنهى لتوه موسمه الأول كمساعد لبيب جوارديولا.

  2. إحباط كبير لهاري ماجواير بعد أن أهدر مانشستر يونايتد الفوز

    سجل هاري ماجواير عودته إلى منتخب إنجلترا بطريقة غير مرغوب فيها، حيث طُرد من الملعب خلال التعادل المخيب للآمال الذي حققه مانشستر يونايتد بنتيجة 2-2 أمام بورنموث. وتقدم «الشياطين الحمر» مرتين في الشوط الثاني، بفضل ركلة جزاء سجلها برونو فرنانديز، ثم بهدف في مرماه سجله جيمس هيل. لكنهم تعرضوا للتعادل في كل مرة، وكان لديهم ما يدعوهم للاعتراض على هدف التعادل الأول الذي سجله «الشيريز».

  3. فودن فتى محظوظ - لكن ترينت لا يزال عاجزاً عن كسب ثقة توخيل

    كشف توماس توخيل عن تشكيلة منتخب إنجلترا للمباريات الودية التي ستُقام هذا الشهر على أرضه أمام أوروغواي واليابان. وستكون هاتان المباراتان الفرصة الأخيرة للمدرب الألماني لتقييم لاعبيه بالتفصيل قبل انتهاء الموسم على مستوى الأندية، وقد اتخذ قرارًا غير تقليدي في اختيار التشكيلة، حيث أعلن عن قائمة موسعة تضم 35 لاعبًا، لكنه قسم الفريق فعليًا إلى قسمين.

  4. لاعب روما الشاب الذي تبلغ قيمته 25 مليون يورو والذي يُقارن بأوسيمين

    اعتُبر ضم روبينيو فاز من مرسيليا إلى روما في 14 يناير صفقة رائعة للفريق الذي يلعب في الدوري الإيطالي. كان الفرنسي لا يزال في الثامنة عشرة من عمره وقت انتقاله بقيمة 25 مليون يورو (21.5 مليون جنيه إسترليني/29 مليون دولار) من ملعب "ستاد فيلودروم" إلى "ستاديو أوليمبيكو"، وكان لامين يامال هو اللاعب الوحيد الأصغر من فاز الذي سجل أربعة أهداف على الأقل في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا حتى ذلك الوقت من الموسم.

  5. كيف قلب أرتيتا موازين المنافسة المحتدمة بين أرسنال ومانشستر سيتي رأساً على عقب

    في المرة الأخيرة التي التقى فيها مانشستر سيتي وأرسنال في نهائي كأس الرابطة، جلس بيب جوارديولا وميكيل أرتيتا جنباً إلى جنب في مقاعد البدلاء بملعب ويمبلي بصفتهما مدرباً رئيسياً ومساعداً، قبل أن يحتفلا بفوز فريق سيتي الساحق على «المدفعجية» بنتيجة 3-0، ليحصد الأول أول لقب له خلال فترة عمله في إنجلترا. ولم يؤدِ هذا الفوز الساحق سوى إلى توضيح الفجوة المتزايدة بين الناديين.

  6. تعرّفوا على ليكسي بوتر: نجمة تشيلسي الشابة التي تشبه ستانواي

    عندما كانت فترة عمل إيما هايز في تشيلسي تقترب من نهايتها التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة في الأشهر الأخيرة من موسم 2023-2024، قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة لتولي تدريب منتخبها الوطني الشهير، أخذت المدربة الموقرة لحظة في إحدى مؤتمراتها الصحفية الأخيرة للتفكير في الشكل الذي قد يتخذه فريق البلوز في المستقبل، بالنظر إلى التقدم المحرز في صفوف الشباب النسائي والعمل الجاري لمحاولة سد الفجوة بين الأكاديمية والفريق الأول.

  7. تفصيل مثير حول نيمشا: هل سيغير ناجلسمان موقفه؟

    أعلن مدرب المنتخب الألماني جوليان ناجلسمان عن تشكيلته الأخيرة قبل الإعلان عن قائمة المشاركين في كأس العالم. وقد استحق جوناس أوربيغ ولينارت كارل مكانهما في التشكيلة، بينما قد تشهد خط الوسط تغييراً جذرياً.

  8. يضفي كومباني زخمًا خاصًا للغاية على فريق بايرن

    لم يقتصر تأثير الفوز 4-1 على أتالانتا بيرغامو على تأهل بايرن ميونيخ إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا فحسب، بل أظهر أيضًا وبشكل لافت للنظر مدى تميز برنامج تنمية المواهب الشابة الذي يتبعه النادي البافاري حاليًا.

  9. تصنيفات القوة في دوري أبطال أوروبا: أرسنال يعود إلى الصدارة قبل مباريات ربع النهائي

    على الرغم من طول مرحلة الدوري التي امتدت على مدى الأشهر الخمسة الأولى من الموسم، وعلى الرغم من الإثارة التي شهدتها جولة المباريات الفاصلة، فإن دوري أبطال أوروبا لا يبدأ حقاً بالنسبة للكثيرين إلا مع انطلاق دور الـ16. وإذا كنت من هؤلاء المشجعين، فمن المرجح أنك استمتعت بالأسبوع الماضي أو نحو ذلك من المباريات الأوروبية.

  10. أيقونات: لماذا ارتدى المنتخب الألماني الزي الأحمر في الفوز الساحق 7-1 على البرازيل

    في صيف عام 2014، لم تكتفِ ألمانيا بالفوز بكأس العالم على الأراضي البرازيلية فحسب، بل تركت وراءها أحد أقوى رموز الوحدة وأكثرها إثارة للدهشة في تاريخ كرة القدم. إلى جانب الفوز الذي لا يُنسى بنتيجة 7-1 في نصف النهائي على المضيفين، وهي المباراة التي صدمت العالم، أصبح القميص الأحمر والأسود يمثل شيئًا أعمق من الفوز أو الهزيمة: الاحترام والتعاطف ورابطة غير متوقعة بين دولتين كرويتين. هذا هو "Icons"، وهو برنامج خاص وسلسلة بودكاست من GOAL تعيد استعراض آخر 10 بطولات كأس العالم من خلال اللحظات والشخصيات والجدل الذي ميزها، لتعيد إحياء روح كل بطولة.

  11. يجب على مانشستر يونايتد تعزيز خط الدفاع الجانبي للارتقاء إلى المستوى التالي

    نجح مايكل كاريك على الفور في حل إحدى أكبر مشاكل مانشستر يونايتد في عهد روبن أموريم، وذلك بمجرد إشراك لوك شو وديوغو دالوت في مراكزهما الطبيعية. وقد شارك الظهيران في التشكيلة الأساسية في جميع المباريات التسع التي خاضها الفريق تحت قيادة لاعب خط وسط «الشياطين الحمر» السابق، وساهما في تحقيق سلسلة النتائج المذهلة التي حققها المدرب حتى الآن، والتي تضم سبع انتصارات وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة.