يستذكر لورينزو مينوتي مسيرته مع فريق بارما في التسعينيات.
قال المدافع السابق للمنتخب الوطني في مقابلة مع صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت": "أجمل انتصار كان في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية ضد أنتويرب في ويمبلي، ملعب الملاعب، والذي كان بمثابة تتويج دولي. استمتعت بكل شيء: التدريب في الليلة السابقة، الجولة في المدينة التي كنا نقوم بها دائماً عند السفر، صعود الدرجات لاستلام الكأس. وبالطبع الهدف: كنت أهتم دائماً بالحركة الفنية. وكان الأمر كذلك في تلك المرة أيضاً: ثنيت ساقي الداعمة، وأمالت جسدي وركلت الكرة على الطاير. خرجت مسار غريب، بدا وكأنه يتم التحكم فيه عن بعد".
"في إيطاليا، كان المنافسون أقوياء جدًا، أقوى منا. وكانوا معتادين على التعامل مع الضغوط طوال عام كامل. أولاً ميلان "المنيعون"، الذي قطعنا سلسلة عدم هزيمته، ثم يوفنتوس بقيادة ليبي. اقتربنا منهم لكن ذلك لم يكن كافيًا. لكن الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي في النهائي ضد يوفنتوس عام 1995 كان مصدر رضا كبير".
