وقد رافق فوز المنتخب الألماني في المباراتين الوديتين نقاشات واسعة حول قرارات جوليان ناجلسمان وأفعاله وتصريحاته. وفي النهاية، ثبت أن مدرب المنتخب كان على حق في معظم الأحيان!
لا يمكن لوم توماس توخيل عندما يتعلق الأمر بالصدق. فهذا المدرب الذي صرح في الإذاعة الوطنية بأن والدته تجد نجم الفريق جود بيلينغهام «مثيرًا للاشمئزاز»، والذي انتقد جماهير إنجلترا في ويمبلي لـ«صمتهم» خلال مباراة ودية ضد ويلز، وقال إن رصيد أهداف بوكايو ساكا مع «الأسود الثلاثة» — وهو الأعلى بين لاعبي أرسنال عبر التاريخ — لم يكن كافيًا.
بدأت هتافات «نيمار» بعد لحظات قليلة من تسجيل هوغو إكيتيكي الهدف الثاني لفرنسا في مرمى البرازيل على ملعب جيليت. كان هذا آخر ما كان كارلو أنشيلوتي يرغب في سماعه، لكنه على الأرجح أول ما كان يتوقعه في ظل هذه الظروف. فقد سيطر قرار المدرب الإيطالي باستبعاد هداف «السيليساو» التاريخي من تشكيلته الأخيرة على الأجواء التي سبقت المباراة الودية المرتقبة يوم الخميس في فوكسبورو.
قبل ثلاث سنوات ونصف، «أكمل ليونيل ميسي مسيرته الكروية» بقيادة الأرجنتين إلى المجد في كأس العالم 2022 بقطر. وكان من دواعي فرحة كل مشجع محايد أن يرى أسطورة برشلونة يرفع أخيرًا الكأس الوحيد الذي ظل بعيدًا عنه لفترة طويلة، ليتوج بذلك مسيرة رائعة لن يكررها أحد على الأرجح أبدًا.
تعد إيطاليا من عمالقة كأس العالم. ولم يتفوق عليها في عدد المرات التي توجت فيها باللقب سوى البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات (أربع مرات). ومع ذلك، فقد مر الآن 20 عامًا منذ آخر مرة رفعت فيها إيطاليا الكأس. والأسوأ من ذلك أنها فشلت في التأهل للدورتين الأخيرتين، مما يعني أن هناك جيلًا كاملًا لم يشهد بلده يلعب حتى في كأس العالم قط.