Goal.com

التحليل الفني

  1. أطلقوا العنان لدومان! على «أرسنال» إشراك النجم الشاب في المباريات المتبقية من الدوري الإنجليزي الممتاز

    لقد قيل الكثير عن تلاشي حلم أرسنال في الفوز بالرباعية وتحويله إلى حلم بالفوز بالثنائية خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن هذا لا يزال إنجازاً لا يستهان به. فالمدفعجية لديهم فرصة ممتازة للفوز بالجائزتين الأهم المتاحتين لهم، رغم أنهم يواجهون خطر عبور خط النهاية متعثرين بدلاً من عبوره بثقة الأبطال.

  2. تراجع تشيلسي يثبت أن ماريسكا هو الخيار الصحيح لخلافة بيب

    بينما كان إنزو ماريسكا يطل على المحيط من حوض السباحة اللامتناهي الخاص به، لا بد أنه شعر بالامتنان لعدم توليه تدريب تشيلسي بعد الآن. فمن الهزائم على يد نيوكاسل وإيفرتون وباريس سان جيرمان، وصولاً إلى الجدل الذي تراوح بين موضوع «احترام الكرة» وتلميحات مارك كوكوريلا وإنزو فرنانديز القوية بأنهما مستعدان للرحيل، يبدو ملعب ستامفورد بريدج وكأنه ساحة معركة مقارنةً بالعطلة الهادئة التي قضاها ماريسكا مؤخراً في جزر المالديف.

  3. لماذا تتابع الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز "ليفاندوفسكي الجديد" عن كثب

    لن يبلغ أوسكار بيتوشيفسكي الثامنة عشرة من عمره إلا في شهر مايو، لكنه قد كتب بالفعل صفحة في تاريخ كرة القدم. فقد حقق هذا الشاب الموهوب أعلى قيمة انتقال في تاريخ الدوري البولندي الممتاز (إكستراكلاسا)، عندما انتقل من نادي ياغييلونيا بياليستوك إلى نادي بورتو مقابل 10 ملايين يورو خلال فترة الانتقالات في شهر يناير.

  4. تشكيلة منتخب "اللبوات" في كأس العالم: من ستنجح في الانضمام إلى التشكيلة عام 2027؟

    انطلقت رسمياً حملة إنجلترا للتأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027. بدأت "اللبوات" مشوارها بفوز 6-1 على أوكرانيا يوم الثلاثاء، وستواصل سعيها لتأمين مكان في البرازيل عندما تستضيف أيسلندا يوم السبت. بصفتها وصيفة بطل عام 2023، لا يتوقع الكثيرون أن يحقق فريق سارينا ويجمان نفس الإنجاز، لكن من سيختار المدرب لتمثيل بطل أوروبا في أمريكا الجنوبية أمر أقل تأكيداً.

  5. كيف تسبب "كفارادونا"، نجم باريس سان جيرمان الذي غير مجرى المباراة، في إحراج ليفربول

    في 9 يناير من العام الماضي، أفاد ديفيد أورنشتاين، المعروف بمصداقيته الدائمة، بأن ليفربول يراقب عن كثب وضع خفيتشا كفاراتشيليا في نابولي، وقد يسعى للتعاقد مع الجناح في منتصف الموسم إذا ما أصبح متاحًا قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية. ولم يفاجئ هذا الخبر أحدًا على الإطلاق، نظرًا لاهتمام النادي الإنجليزي باللاعب الجورجي منذ فترة طويلة.

  6. تستحق ووبين-موي أن تكون في التشكيلة الأساسية لـ"اللبوات" في المباراة الحاسمة ضد إسبانيا

    الأسبوع المقبل، في ملعب ويمبلي، ستلتقي أفضل منتخبين في كرة القدم النسائية الأوروبية مرة أخرى، حيث تستضيف إنجلترا، الفائزة بلقبي بطولة أوروبا الأخيرين، إسبانيا، حاملة لقب بطولة العالم الحالية. وستكون هذه المباراة السادسة بينهما في أقل من أربع سنوات، وتأتي مرة أخرى بمخاطر كبيرة حيث تتنافسان على المقعد الوحيد المؤهل تلقائيًا من مجموعتهما إلى كأس العالم الصيف المقبل. لذا، فإن احتمال غياب قائدة المنتخب الإنجليزي، ليا ويليامسون، عن المباراة يمثل ضربة قوية.

  7. يجب على ترينت أن يوقف دياز، وإلا فليودع آماله في التأهل لكأس العالم

    كانت تلك إحدى التمريرات التي لا يستطيع تمريرها سوى ترينت ألكسندر-أرنولد. كان ليفربول يعاني في محاولة اختراق دفاع توتنهام في ديسمبر 2024، حيث صمد «السبيرز» بقوة لمدة 23 دقيقة رغم موجات الضغط المتتالية. ثم أرسل ألكسندر-أرنولد التمريرة القاتلة. انطلق من الجناح الأيمن، وخلق الزاوية المثالية، وأرسل عرضية قوية بين قلبين الدفاع، لتصل مباشرة إلى رأس لويس دياز.

  8. الإرث: حلم مصر الذي لا ينتهي في كأس العالم

    هذه هي "ليغاسي"، سلسلة المقالات والبودكاست التي تقدمها GOAL لتتبع العد التنازلي لبطولة كأس العالم 2026. كل أسبوع، نستكشف القصص والروح الكامنة وراء الدول التي تشكل هوية كرة القدم العالمية. هذا الأسبوع، نركز على مصر، ونستعرض تسعة عقود من الانتصارات الكروية، والانتكاسات، والمعجزات، والانبعاث من جديد؛ من السنوات الصامتة التي اختبرت صبر الأمة، إلى العودة التي لا تُنسى في عام 1990، وصعود فتى من ناجريج حمل أحلام قارة بأكملها على عاتقه: محمد صلاح.

  9. "الآخر" لويس سواريز يضمن ألا يفتقد "سبورتينغ" جيوكيريس

    عندما تعاقد نادي سبورتينغ لشبونة مع فيكتور جيوكيريس، كان ذلك بمثابة مغامرة كبيرة، حيث لم يثبت هذا المهاجم مستواه أمام المرمى إلا خارج دوري الدرجة الأولى. وبعد أن فشل في إثبات جدارته مع برايتون، أثبت جيوكيريس أنه تهديد حقيقي لدفاعات فرق دوري الدرجة الثانية، حيث سجل 43 هدفًا لصالح كوفنتري سيتي على مدار موسمين ونصف مع «السكاي بلوز».

  10. "أفضل جناح في العالم": صعود مايكل أوليز

    وإذا صحت التقارير الأخيرة، فإن ليفربول قد حدد مايكل أوليز كبديل مثالي لمحمد صلاح الذي سيغادر النادي. ومع ذلك، فإن الرغبة في التعاقد مع المهاجم الفرنسي والنجاح الفعلي في ذلك هما أمران مختلفان تمامًا. وقد يكون ليفربول قد أحبط محاولة بايرن ميونيخ للتعاقد مع فلوريان فيرتز الصيف الماضي، لكن النادي الألماني لا ينوي على الإطلاق بيع أوليز إلى «الريدز» في نهاية الموسم الحالي.

  11. كيف عاد خوسانوف ليصبح البطل المفضل الجديد لمانشستر سيتي

    بعد ساعات من فوز فريقهم في نهائي كأس كاراباو على أرسنال، اكتظ مشجعو مانشستر سيتي، الذين بدت النعاس بادية عليهم، في قطار «أفانتي ويست كوست» المتجه من محطة لندن يوستون إلى مانشستر — وكان هناك اسم واحد على ألسنتهم. لكنه لم يكن اسم نيكو أورايلي، لاعب الفريق المحلي الذي حسم المباراة. "ما مدى براعة [عبد القادر] خوسانوف؟!" سأل أحدهم. "إنه وحش حقيقي!" جاء الرد. كان من الواضح أن مشجعي سيتي لديهم بطل جديد.

  12. تشيلسي: أكبر الخاسرين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة التوقف الدولية

    لطالما كانت ملكية نادي تشيلسي موضوعًا ساخنًا للنقاش منذ تأسيسه عام 1905، حيث كان الهدف الرئيسي للنادي آنذاك هو ببساطة ملء مدرجات ملعب «ستامفورد بريدج» الذي تم تجديده. وعندما تولى رومان أبراموفيتش زمام الأمور خلفًا لـ«كين بيتس» في عام 2003، ضخ مليارات الجنيهات لشراء أفضل اللاعبين في العالم وتحسين البنية التحتية. وأدى ذلك إلى تحول «البلوز» إلى قوة لا يستهان بها في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي جميع أنحاء أوروبا، لكن تلك الأيام قد ولت.

  13. ستة أسئلة تتعلق بإنجلترا لا يزال توخيل بحاجة إلى الإجابة عليها

    كان من المفترض أن تشكل آخر مباراتين لإنجلترا على أرضها قبل كأس العالم 2026 توديعاً مثالياً لرجال توماس توخيل قبل انطلاقهم إلى أمريكا الشمالية. لكن بدلاً من أن يُودعوا بالورود، غادر «الأسود الثلاثة» ملعب ويمبلي وسط صيحات الاستهجان عقب هزيمتهم 1-0 أمام اليابان يوم الثلاثاء، والتي جاءت في أعقاب تعادلهم الباهت مع أوروغواي قبل أربعة أيام.

  14. تشكيلة إنجلترا لكأس العالم: أكثر 26 لاعباً ترجيحاً في قائمة توخيل

    حققت إنجلترا نتائج وأداءً متفاوتين خلال المباريات الـ12 التي خاضتها في عهد توماس توخيل. ولا تزال إنجلترا تُعدّ من أفضل الفرق في كرة القدم الدولية، حتى وإن لم تكن قد قدمت أداءً متميزًا على مدى فترات طويلة منذ عهد السير غاريث ساوثغيت. ومع ذلك، فهي من بين المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 لعدة أسباب.

  15. البرازيل في مأزق كبير: منتخب أنشيلوتي لا يزال يعاني

    بدأت هتافات «نيمار» بعد لحظات قليلة من تسجيل هوغو إكيتيكي الهدف الثاني لفرنسا في مرمى البرازيل على ملعب جيليت. كان هذا آخر ما كان كارلو أنشيلوتي يرغب في سماعه، لكنه على الأرجح أول ما كان يتوقعه في ظل هذه الظروف. فقد سيطر قرار المدرب الإيطالي باستبعاد هداف «السيليساو» التاريخي من تشكيلته الأخيرة على الأجواء التي سبقت المباراة الودية المرتقبة يوم الخميس في فوكسبورو.

  16. هل تستطيع إيطاليا التخلص من شبح الماضي ووضع حد لمأساتها في كأس العالم؟

    تعد إيطاليا من عمالقة كأس العالم. ولم يتفوق عليها في عدد المرات التي توجت فيها باللقب سوى البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات (أربع مرات). ومع ذلك، فقد مر الآن 20 عامًا منذ آخر مرة رفعت فيها إيطاليا الكأس. والأسوأ من ذلك أنها فشلت في التأهل للدورتين الأخيرتين، مما يعني أن هناك جيلًا كاملًا لم يشهد بلده يلعب حتى في كأس العالم قط.

  17. ترامب ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وإيران: ستة مخاوف رئيسية قبيل انطلاق كأس العالم

    في نوفمبر، استمتعنا بأكثر تذكير مثير ممكن بسحر كأس العالم. فقد صُنعت التاريخ في جامايكا عندما أصبحت كوراكاو أصغر دولة تتأهل على الإطلاق، بعد أن تعادلت مع «ريجي بويز» بنتيجة 0-0 في كينغستون. وفي مكان آخر من منطقة الكونكاكاف، تمكنت هايتي من حجز مكانها في النهائيات للمرة الأولى منذ 50 عاماً بفوزها 2-0 على نيكاراغوا - على الرغم من عدم تمكنها من خوض أي مباريات على أرضها بسبب الصراع الدائر في الجزيرة الكاريبية.

  18. كيف استطاعت أزياء إنجلترا الجديدة أن تعبر عن مشاعر الأمة

    هل سيكون عام 2026 أخيرًا، أخيرًا، عام إنجلترا؟! لقد نجحت «نايكي» في إقناعنا بذلك بعد أن كشفت عن الزيين الرسمي للمنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة) للعب داخل وخارج أرضه، مع اقتراب موعد كأس العالم. من خلال استغلال قوة المنتخب الوطني في إحدى البطولات الكبرى، استطاعت العلامة التجارية أن تجسد روح البلد الذي يتوق إلى لحظة توحيد. فليأتي شهر يونيو.

  19. فريق أوروغواي بقيادة بييلسا يعيش حالة من الفوضى التامة قبل مواجهة إنجلترا

    أينما ذهب مارسيلو بييلسا خلال مسيرته التدريبية، ترك وراءه أثرًا من الدهشة. وقد لا تكون هذه الدهشة دائمًا بالمعنى الإيجابي، لكنها تظل غريبة ومحيرة على أي حال. من إحداث ثورة في فريق «نيويلز أولد بويز» وصولاً إلى المنتخب الأرجنتيني، ومن «أثليتيك كلوب» وإقليم الباسك إلى «ليدز يونايتد» في غرب يوركشاير، ستجد أشخاصًا تأثروا تأثرًا عميقًا بتأثير «إل لوكو» بدرجات متفاوتة ومتطرفة.