بعد سنوات من الاستعدادات، أصبحت كأس العالم 2026 على الأبواب. بدأ أفضل اللاعبين في العالم بالتوافد إلى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حاملين أحلامهم برفع الكأس الأرقى في عالم كرة القدم، قبل انطلاق المنافسات في 11 يونيو.
لم تخلو بطولة كأس العالم من اللحظات الأسطورية على مدار ما يقرب من 100 عام من تاريخها. فكل أربع سنوات، يتجمع المليارات من المشجعين لمتابعة بطولة قدمت من الإثارة والمآسي والفرح أكثر من أي حدث آخر في تاريخ الرياضة. وكأكبر مسرح لكرة القدم، لطالما وفرت بطولة كأس العالم منبراً لولادة الأساطير، لكنها شهدت أيضًا تدمير سمعة العديد من الأسماء الشهيرة وسقوطها.
حين غادر الملهم وتبخرت الأحلام وبدا السقوط حتميًا نحو الهاوية جاء هداف تاريخي من بلاد البافار لا ليطلب مجدًا مستقرًا بل جاء فقط ليعيد بناء وطن كروي مهدد بالإفلاس والنسيان.
ثلاثة أسئلة لثلاثة صحفيين النسخة الإيطالية من موقع جول بعد الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي: تأثير تشيفو على إنتر، والمشاكل التي تكاد تكون غير مبررة التي تواجه يوفنتوس، وميلان ومستقبله مع أليجري.