Goal.com

مقال رأي

  1. ستفشل جولة وداع صلاح إذا لم يستطع استعادة بريقه القديم

    كان هناك دائمًا احتمال أن يعلن ليفربول عن رحيل لاعب بارز خلال فترة التوقف الدولية، وبعد ثلاثة أيام فقط من خسارته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برايتون، أكد «الريدز» أن محمد صلاح سيغادر الفريق في نهاية الموسم الحالي. وقد فاجأ توقيت الإعلان البعض، لكن صلاح نجح في الضغط من أجل الإعلان عن الخبر قبل أكثر من شهرين من نهاية الموسم، في ما بدا أنه محاولة واضحة للتحكم في الرواية المحيطة برحيله المؤلم والمبكر بشكل غير متوقع.

  2. ترينت وواتكينز في التشكيلة، وفودن خارجها: التشكيلة المثالية لمنتخب إنجلترا وفقًا لموقع GOAL

    اقتربت رحلة إنجلترا نحو كأس العالم 2026 من نهايتها. وفي المرة المقبلة التي يجتمع فيها «الأسود الثلاثة»، سيكون ذلك لخوض مباراتين وديتين قبل البطولة في الولايات المتحدة، ضد كوستاريكا ونيوزيلندا، قبل أن تبدأ مشاركتها في البطولة بمواجهة كرواتيا في 17 يونيو. وستخوض الفريق هذه البطولة باعتبارها أحد المرشحين للفوز باللقب، مع تزايد الضغط على توماس توخيل ولاعبيه لإنهاء 60 عامًا من الانتظار.

  3. ما الذي يدور في ذهن توتنهام؟! دي زيربي هو المدرب الخاطئ

    ها نحن ذا مرة أخرى، توتنهام هوتسبير. بعد سبع مباريات من تولي إيغور تودور دفة القيادة في محاولة لإنقاذ «السبيرز» من الهبوط، يبدو مصير الفريق محكومًا بالفشل أكثر من أي وقت مضى. الفريق يبتعد بنقطة واحدة فقط عن المراكز الثلاثة الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في الدوري الممتاز خلال عام 2026. ففي كل مرة يبدو فيها أن الفريق قد تجاوز المحنة، تنتظره كارثة جديدة في الأفق.

  4. توخيل مخطئ: يجب أن يُشرك ماجواير في تشكيلة منتخب إنجلترا

    لا يمكن لوم توماس توخيل عندما يتعلق الأمر بالصدق. فهذا المدرب الذي صرح في الإذاعة الوطنية بأن والدته تجد نجم الفريق جود بيلينغهام «مثيرًا للاشمئزاز»، والذي انتقد جماهير إنجلترا في ويمبلي لـ«صمتهم» خلال مباراة ودية ضد ويلز، وقال إن رصيد أهداف بوكايو ساكا مع «الأسود الثلاثة» — وهو الأعلى بين لاعبي أرسنال عبر التاريخ — لم يكن كافيًا.

  5. حتى بوجود ميسي، تبدو آمال الأرجنتين في كأس العالم قاتمة

    قبل ثلاث سنوات ونصف، «أكمل ليونيل ميسي مسيرته الكروية» بقيادة الأرجنتين إلى المجد في كأس العالم 2022 بقطر. وكان من دواعي فرحة كل مشجع محايد أن يرى أسطورة برشلونة يرفع أخيرًا الكأس الوحيد الذي ظل بعيدًا عنه لفترة طويلة، ليتوج بذلك مسيرة رائعة لن يكررها أحد على الأرجح أبدًا.

  6. باريس سان جيرمان يتصرف بوقاحة باستشهاده بـ«هيلزبره» في فضيحة الدوري الفرنسي

    باريس سان جيرمان هو أفضل فريق في كرة القدم الأوروبية. وهو حامل لقب دوري أبطال أوروبا حالياً لسبب وجيه، حيث يضم نجوم من الطراز الأول يتنافسون من أجل بعضهم البعض كفريق متماسك، وليس كـ«جالاكتيكوس» الزائفين الذين عرفهم الفريق في الماضي. وعلى مقاعد البدلاء، يقودهم أحد ألمع العقول في عالم كرة القدم وأكثر المدربين احتراماً. لكن شرعية دفاعهم عن اللقب أصبحت الآن موضع تساؤل، وهو أمر مبرر.

  7. لماذا يغادر صلاح ليفربول وليس سلوت أو هيوز؟

    بعد عرض مقتطفات قصيرة من اللحظات التي لا تُنسى لمحمد صلاح، ظهر اللاعب بنفسه في الإطار وجلس أمام خزانة جوائزه الضخمة. وبعد توقف قصير، ونفسة عميقة تحولت إلى تنهيدة، بدأ يتحدث قائلاً: «مرحباً بالجميع، للأسف، لقد حان اليوم». ولا يمكن أن يكون هناك مشجع كرة قدم واحد في العالم لم يفهم ما يعنيه ذلك: صلاح كان يغادر ليفربول.

  8. تصنيفات القوة في دوري أبطال أوروبا: أرسنال يعود إلى الصدارة قبل مباريات ربع النهائي

    على الرغم من طول مرحلة الدوري التي امتدت على مدى الأشهر الخمسة الأولى من الموسم، وعلى الرغم من الإثارة التي شهدتها جولة المباريات الفاصلة، فإن دوري أبطال أوروبا لا يبدأ حقاً بالنسبة للكثيرين إلا مع انطلاق دور الـ16. وإذا كنت من هؤلاء المشجعين، فمن المرجح أنك استمتعت بالأسبوع الماضي أو نحو ذلك من المباريات الأوروبية.

  9. يجب على مانشستر يونايتد تعزيز خط الدفاع الجانبي للارتقاء إلى المستوى التالي

    نجح مايكل كاريك على الفور في حل إحدى أكبر مشاكل مانشستر يونايتد في عهد روبن أموريم، وذلك بمجرد إشراك لوك شو وديوغو دالوت في مراكزهما الطبيعية. وقد شارك الظهيران في التشكيلة الأساسية في جميع المباريات التسع التي خاضها الفريق تحت قيادة لاعب خط وسط «الشياطين الحمر» السابق، وساهما في تحقيق سلسلة النتائج المذهلة التي حققها المدرب حتى الآن، والتي تضم سبع انتصارات وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة.

  10. فشل اجتماع لاعبي تشيلسي يثبت أنهم لم يعودوا ناديًا جادًا

    يمكن تقسيم تاريخ نادي تشيلسي لكرة القدم إلى ثلاث حقب منفصلة. فهناك كل ما حدث قبل استحواذ رومان أبراموفيتش على النادي في عام 2003، وكل ما حدث تحت إدارة هذا الملياردير الروسي، وكل ما حدث بعد أن اضطر إلى تسليم مقاليد النادي إلى اتحاد «بلو-كليارليك» في عام 2022.

  11. برونو: أكثر تأثيراً من كريستيانو رونالدو في ذروة عطائه، ولا شك أنه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا العام

    على الرغم من انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، فإن مشاهدة برونو فرنانديز وهو يقود خطور مانشستر يونايتد تعيد إلى الأذهان الفيلم الأكثر شهرة الذي أُنتج عن هذا الحدث، وبشكل أكثر تحديداً، الخطاب التحفيزي المثير الذي ألقاه الراحل جون كاندي.