يشغل لاعبي ومسؤولي بوروسيا دورتموند بعد الخسارة 0:1 أمام باير ليفركوزن بالدرجة الأولى الصافرات المتفرقة التي وُجّهت ضد نيكو شلوتربيك. ورغم أن من المشرف لهم أن يرصّوا الصفوف ويدافعوا عن شلوتربيك، فإنهم بذلك يغطّون في الوقت نفسه على أن تراجع الحماس داخل الفريق بات يتخذ ملامح مقلقة.
إذا اضطررت لتعيين ثلاثة مدراء فنيين دائمين مختلفين في الموسم نفسه، فربما تكون تلك إشارة إلى أن الأمور لم تسر وفق الخطة. وفي حالة توتنهام هوتسبير، بطل الدوري الأوروبي لعام 2025، بالكاد كان يمكن أن تسير هذه الحملة على نحو أسوأ. فطموح النادي لأن يصبح أكثر حنكة ودهاءً تحت قيادة توماس فرانك جعل فريقًا جرى تجميعه على نحو سيئ يتعرّض للسلب والخداع في كل منعطف.
كان الدمار الذي أصاب إسبانيا بعد الهزيمة في نهائي بطولة أوروبا الصيف الماضي واضحاً. وربما لا توجد طريقة أقسى للخسارة من ركلات الترجيح، وقد دعمت هذه الفكرة مشاهد الحسرة التي بدت على لاعبي «لا روخا» وجهازهم الفني بعدما عاد منتخب إنجلترا في المباراة التي أُقيمت في بازل ليمتد اللقاء إلى وقت إضافي، ثم هزم أبطال العالم 3-1 عبر ركلات الجزاء. وقالت أيتانا بونماتي، الفائزة بالكرة الذهبية ثلاث مرات: «قاسٍ جداً. سيؤلم لفترة من الزمن»."""
مع وجود 24 يومًا بين آخر مباراة لمانشستر يونايتد أمام بورنموث ومباراتهم المقبلة ضد ليدز، حظي مايكل كاريك بوقت كافٍ للتفكير في الجوانب التي يحتاج إلى تحسينها في التشكيلة إذا ما تم تعيينه مدربًا دائمًا في الصيف. واستغل كاريك فترة التوقف الممتدة بأفضل شكل عبر اصطحاب فريقه إلى معسكر تدريبي في منتصف الموسم في أيرلندا، ما أتاح له فرصة لمواصلة تقييم تشكيلته.
أخيرًا سجّل الألماني بيرترام أهدافًا، وخلق إنتر ميامي فرصًا وفيرة، لكن هفوات دفاعية كلفته كثيرًا في تعادل مثير 2-2 مع نيويورك ريد بولز. كما كان ليونيل ميسي هادئًا على غير عادته، ومع ذلك قدّم الضيوف قدرًا كبيرًا من الجودة الهجومية واستحقوا النتيجة.
واصل قطار بايرن ميونخ دهسه للخصوم في الدوري الألماني، محققاً انتصاراً كاسحاً بخماسية نظيفة على حساب مضيفه سانت باولي، في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب ميلرنتور ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين.
فشل لوكا مودريتش ورفاقه في إنقاذ ميلان من سقوط مدوٍ ومفاجئ، بعد الخسارة الكارثية بثلاثية نظيفة أمام ضيفه أودينيزي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على ملعب "سان سيرو" ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإيطالي.
قد يكون أسطورة ليفربول محمد صلاح قد سجل في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد منذ إعلانه أنه سيغادر النادي في نهاية الموسم، لكن الموهبة المراهقة ريو نغوموها كان بلا منازع نجم العرض، بعدما حقق الريدز فوزًا معنويًا مهمًا بنتيجة 2-0 على فولهام بعد ظهر السبت عزز آمالهم في التأهل لدوري أبطال أوروبا — بكل معنى الكلمة.
تلقّى أرسنال السيئ ضربة موجعة في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما انهار وخسر على أرضه 2-1 أمام بورنموث، لتكون هزيمته الثالثة في أربع مباريات بجميع المسابقات. وكان فريق ميكل أرتيتا الطرف الأدنى في أرجاء الملعب خلال أمسية كئيبة لصدارة الدوري، إذ أهدر فرصة توسيع الفارق إلى 12 نقطة عن الغريم مانشستر سيتي قبل مباراته أمام تشيلسي يوم الأحد.
عانى كيليان مبابي من ليلة سيئة بعدما اكتفى ريال مدريد بتعادل 1-1 مع جيرونا، وهو تعادل قد يقضي على آماله في الفوز بلقب الدوري الإسباني. وتقدّم فيديريكو فالفيردي بهدف في الشوط الثاني، قبل أن يعادل توماس ليمار النتيجة ليتقاسم الفريقان النقاط في سانتياغو برنابيو. وقد يتأخر لوس بلانكوس عن برشلونة بتسع نقاط، مع تبقي سبع مباريات، إذا فاز غريمهم اللدود يوم السبت.