خلال قرعة كأس العالم التي أُجريت في ديسمبر الماضي في مركز كينيدي بواشنطن العاصمة، قُدم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو باعتباره «المشجع الأول لكرة القدم». ولم يكن مفاجئاً أن يسخر معظم المشجعين من ذلك، لكن إنفانتينو هو بالفعل مشجع لكرة القدم. ومثل كل مشجعي كرة القدم، لم ينس أبداً أول كأس عالم شاهدها. كانت بطولة عام 1982 في إسبانيا، وبالنسبة لهذا الشاب السويسري المولود لأبوين مهاجرين إيطاليين، كانت تلك البطولة "مذهلة".
لم يضيع جوزيه مورينيو أي وقت في صياغة حقبة جديدة له في ريال مدريد عقب إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز. وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي يستعد لإعادة أحد المحاربين المألوفين إلى ملعب سانتياجو برنابيو لتعزيز فريقه الفني.
بعد سنوات من الاستعدادات، أصبحت كأس العالم 2026 على الأبواب. بدأ أفضل اللاعبين في العالم بالتوافد إلى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حاملين أحلامهم برفع الكأس الأرقى في عالم كرة القدم، قبل انطلاق المنافسات في 11 يونيو.
لم تخلو بطولة كأس العالم من اللحظات الأسطورية على مدار ما يقرب من 100 عام من تاريخها. فكل أربع سنوات، يتجمع المليارات من المشجعين لمتابعة بطولة قدمت من الإثارة والمآسي والفرح أكثر من أي حدث آخر في تاريخ الرياضة. وكأكبر مسرح لكرة القدم، لطالما وفرت بطولة كأس العالم منبراً لولادة الأساطير، لكنها شهدت أيضًا تدمير سمعة العديد من الأسماء الشهيرة وسقوطها.
حين غادر الملهم وتبخرت الأحلام وبدا السقوط حتميًا نحو الهاوية جاء هداف تاريخي من بلاد البافار لا ليطلب مجدًا مستقرًا بل جاء فقط ليعيد بناء وطن كروي مهدد بالإفلاس والنسيان.