Goal.com
مباشر

فقرات ومقالات

  1. مانشستر يونايتد يتعرض لهزيمة ساحقة على يد مانشستر سيتي الرائع في دوري كرة القدم للسيدات

    تلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية بنتيجة 3-0 على يد مانشستر سيتي في ملعب أولد ترافورد يوم السبت، حيث سجلت فيفيان ميدما ثنائية، وأضافت كيرستين كاسباري الهدف الثالث بعد بداية الشوط الثاني مباشرة. وتفوق فريق مارك سكينر منافسه المحلي، الذي أصبح الآن على بعد خمس نقاط فقط من لقب الدوري الإنجليزي للسيدات.

  2. ميدما تتألق في فوز مانشستر سيتي الساحق في أولد ترافورد

    استحوذت فيفيان ميدما على الأضواء في المباراة التي سحق فيها مانشستر سيتي منافسه في أولد ترافورد بعد ظهر يوم السبت، حيث أذل مانشستر يونايتد بفوزه الساحق 3-0، ليخطو خطوة كبيرة نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات الأول له منذ 10 سنوات. سجلت ميدما هدفين برأسها في دقيقتين من الشوط الأول، مما منح سيتي انطلاقة قوية وأسس لتقدم مريح لم يتزعزع، قبل أن تختتم كيرستين كاسباري المباراة بعد الاستراحة لترفع فريق أندريه يجلرتز إلى صدارة الترتيب بفارق 11 نقطة.

  3. تحية لـ«بالمر»، لكن «فودن» في موقف حرج للغاية!

    بينما كانت الطائرات الورقية تحلق في أرجاء ملعب ويمبلي في بداية الشوط الأول من هذه المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 بين إنجلترا وأوروغواي، كان المشجعون يظهرون أنهم فقدوا اهتمامهم بالفعل. وبدا أن اللاعبين كانوا يؤدون مهامهم دون حماس، وكان بعضهم بحاجة إلى تذكير بأن كأس العالم على الأبواب، وأن مشاركتهم في البطولة لم تكن مضمونة على الإطلاق.

  4. وايت يمر بتجربة متقلبة في عودته ضمن تعادل إنجلترا المخيب للآمال أمام أوروغواي

    عاش بن وايت مزيجاً من المشاعر المتباينة، حيث لعب دوراً رئيسياً غير متوقع في تعادل إنجلترا المخيب للآمال 1-1 مع أوروغواي. فقد تعرض الظهير لصيحات استهجان من جماهيره عند دخوله الملعب، ومرة أخرى بعد أن منح «الأسود الثلاثة» التقدم من ركلة ركنية. ثم تعرض لمزيد من الانتقادات عندما أدى تدخله المتهور إلى ركلة جزاء سجل منها فيديريكو فالفيردي هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع.

  5. فريق أوروغواي بقيادة بييلسا يعيش حالة من الفوضى التامة قبل مواجهة إنجلترا

    أينما ذهب مارسيلو بييلسا خلال مسيرته التدريبية، ترك وراءه أثرًا من الدهشة. وقد لا تكون هذه الدهشة دائمًا بالمعنى الإيجابي، لكنها تظل غريبة ومحيرة على أي حال. من إحداث ثورة في فريق «نيويلز أولد بويز» وصولاً إلى المنتخب الأرجنتيني، ومن «أثليتيك كلوب» وإقليم الباسك إلى «ليدز يونايتد» في غرب يوركشاير، ستجد أشخاصًا تأثروا تأثرًا عميقًا بتأثير «إل لوكو» بدرجات متفاوتة ومتطرفة.