انتقالات

  1. راتب برشلونة الأقل أفضل بالنسبة له.. راشفورد يحسم موقفه من العودة لمانشستر يونايتد!

    تشير التقارير إلى أن ماركوس راشفورد مستعد لقبول راتب أقل من أجل البقاء في برشلونة بشكل دائم، بدلاً من العودة إلى مانشستر يونايتد هذا الصيف. وعلى الرغم من فترة إعارته المثمرة في إسبانيا، يواجه لاعب المنتخب الإنجليزي مستقبلاً غامضاً في ظل ما يواجهه العملاق الكتالوني من وضع مالي معقد قبيل فتح سوق الانتقالات.

  2. ليس سعود عبد الحميد.. الهلال يستهدف ضم نجم لانس الفرنسي!

    بينما تتجه أنظار الجماهير السعودية نحو النجم الدولي سعود عبد الحميد المتألق بقميص نادي لانس، والمساهم بقوة في بلوغ فريقه المباراة النهائية لبطولة كأس فرنسا، كشفت تقارير صحفية عن تحرك إدارة نادي الهلال نحو صفقة أخرى من الفريق الفرنسي ذاته. الهدف هنا ليس استعادة الظهير الأيمن، بل تدعيم الخط الخلفي بصفقة مجانية متمثلة في قلب الدفاع المتميز مالانج سار.

  3. ماركوس راشفورد وفرينكي دي يونج ضمن خماسي مقصلة الانتقالات الصيفية في برشلونة!

    يستعد برشلونة لإجراء تعديل جذري في تشكيلة الفريق هذا الصيف، وهو ما قد يؤدي إلى رحيل خمسة لاعبين بارزين عن ملعب كامب نو، من بينهم ماركوس راشفورد وفرينكي دي يونج. وعلى الرغم من هيمنته المحلية في الدوري الإسباني، يسعى العملاق الكتالوني إلى تحقيق التوازن المالي وتجديد صفوف الفريق الأول بعد خروجه المخيب للآمال مرة أخرى من دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد.

  4. نحو شراكة تاريخية بين صلاح ورونالدو .. النصر يزاحم كبار السعودية لضم نجم ليفربول

    تقترب الفترة الأسطورية لمحمد صلاح مع ليفربول من أسابيعها الأخيرة، ويبدو أن انتقاله المثير إلى الدوري السعودي للمحترفين أصبح أمراً مرجحاً بشكل متزايد بالنسبة للاعب الذي سيصبح حراً في الانتقال.

  5. أحدهما وقع عقدًا جديدًا والآخر مستقبله مجهول.. الكشف عن مصير روديجر وألابا في ريال مدريد!

    يستعد ريال مدريد لإجراء تعديلات دفاعية كبيرة هذا الصيف، في أعقاب موسم مخيب للآمال يوشك فيه العملاق الإسباني على إنهاء الموسم دون حصد أي لقب كبير للسنة الثانية على التوالي. وفي حين يُتوقع أن تشهد تشكيلة الفريق تغييرات جذرية، فقد سارع النادي إلى تأمين مستقبل أنطونيو روديجر على المدى القريب.

  6. "هذه مشكلة الرئيس".. أنطونيو كونتي يشعل الجدل حول مستقبله مع نابولي والمنتخب الإيطالي!

    رفض أنطونيو كونتي الدخول في حرب كلامية علنية مع رئيس نادي نابولي أوريليو دي لورينتيس، في الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات حول مستقبله في ملعب دييجو أرماندو مارادونا. وفي أعقاب الهزيمة المخيبة للآمال بنتيجة 2-0 على أرضه أمام لاتسيو، أصر المدرب المخضرم على أن أي نقاشات تتعلق بمستقبله في النادي ستبقى خلف أبواب مغلقة، على الرغم من تزايد الشائعات التي تربطه بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي.