
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةجاء فوز نابولي على بودو/غليمت بهدفين مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا ليمنح الفريق جرعة من الأمل في وقت بالغ الحساسية. فقبل أيام قليلة، سقط الفريق بهدف دون رد أمام فينيسيا الأخير في الترتيب، في نتيجة كشفت حجم الأزمة التي يعيشها نابولي في بداية الموسم. الخسارة كانت الخامسة في تسع مباريات بين الدوري والبطولة الأوروبية، ما أشعل موجة واسعة من التساؤلات حول مستقبل المدرب ماسيميليانو أليغري على رأس الفريق.
المدير الرياضي جيوفاني مانا حسم الجدل قبيل مباراة بودو/غليمت، مؤكداً أن أليغري ليس في دائرة الخطر، وأن الرئيس دي لورينتيس طلب الاطمئنان لا أكثر. غير أن الضغط لا يزال قائماً، خاصة مع غياب عدد من اللاعبين المهمين بسبب الإصابات، في مقدمتهم أليسون سانتوس الذي عاد ليصاب مجدداً بالمشكلة ذاتها التي أبعدته سابقاً، ليغيب لفترة مطولة.
أليغري أعاد رسم خطة الفريق أمام بودو/غليمت، إذ منح الثقة من البداية لهوليوند وأنغيسا ونوا لانغ وبوليتانو، في إشارة واضحة إلى رغبته في تغيير الصورة بعد أداء باهت في فينيسيا. الفوز أبقى نابولي في السباق الأوروبي، وإن كان الطريق في البطولة القارية لا يزال شاقاً. في الدوري، يحتل الفريق المركز التاسع برصيد عشر نقاط من سبع مباريات، وأمامه مواجهة مهمة ضد روما في الجولة الثامنة.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




