Goal.com
مباشر

فقرات ومقالات

  1. ما الذي يدور في ذهن توتنهام؟! دي زيربي هو المدرب الخاطئ

    ها نحن ذا مرة أخرى، توتنهام هوتسبير. بعد سبع مباريات من تولي إيغور تودور دفة القيادة في محاولة لإنقاذ «السبيرز» من الهبوط، يبدو مصير الفريق محكومًا بالفشل أكثر من أي وقت مضى. الفريق يبتعد بنقطة واحدة فقط عن المراكز الثلاثة الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في الدوري الممتاز خلال عام 2026. ففي كل مرة يبدو فيها أن الفريق قد تجاوز المحنة، تنتظره كارثة جديدة في الأفق.

  2. البرازيل في مأزق كبير: منتخب أنشيلوتي لا يزال يعاني

    بدأت هتافات «نيمار» بعد لحظات قليلة من تسجيل هوغو إكيتيكي الهدف الثاني لفرنسا في مرمى البرازيل على ملعب جيليت. كان هذا آخر ما كان كارلو أنشيلوتي يرغب في سماعه، لكنه على الأرجح أول ما كان يتوقعه في ظل هذه الظروف. فقد سيطر قرار المدرب الإيطالي باستبعاد هداف «السيليساو» التاريخي من تشكيلته الأخيرة على الأجواء التي سبقت المباراة الودية المرتقبة يوم الخميس في فوكسبورو.

  3. توخيل مخطئ: يجب أن يُشرك ماجواير في تشكيلة منتخب إنجلترا

    لا يمكن لوم توماس توخيل عندما يتعلق الأمر بالصدق. فهذا المدرب الذي صرح في الإذاعة الوطنية بأن والدته تجد نجم الفريق جود بيلينغهام «مثيرًا للاشمئزاز»، والذي انتقد جماهير إنجلترا في ويمبلي لـ«صمتهم» خلال مباراة ودية ضد ويلز، وقال إن رصيد أهداف بوكايو ساكا مع «الأسود الثلاثة» — وهو الأعلى بين لاعبي أرسنال عبر التاريخ — لم يكن كافيًا.

  4. حتى بوجود ميسي، تبدو آمال الأرجنتين في كأس العالم قاتمة

    قبل ثلاث سنوات ونصف، «أكمل ليونيل ميسي مسيرته الكروية» بقيادة الأرجنتين إلى المجد في كأس العالم 2022 بقطر. وكان من دواعي فرحة كل مشجع محايد أن يرى أسطورة برشلونة يرفع أخيرًا الكأس الوحيد الذي ظل بعيدًا عنه لفترة طويلة، ليتوج بذلك مسيرة رائعة لن يكررها أحد على الأرجح أبدًا.

  5. تودور ومويس وأسوأ 10 فترات تدريبية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز

    وإذا استعيرنا عبارة من العظيم هومر سيمبسون، فإن النقد ليس سهلاً فحسب، بل ممتعاً أيضاً. من السهل جداً الجلوس وإصدار الأحكام من برج العاج هذا، لكن، حسناً، هذه هي كرة القدم في النهاية، مجرد لعبة آراء. لا بد أن تكون وظيفة مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أكثر الوظائف وحدةً في العالم، لا سيما عندما تكون النتائج متقلبة ويصبح مستقبل وظيفتك موضوع تكهنات دولية.

  6. هل تستطيع إيطاليا التخلص من شبح الماضي ووضع حد لمأساتها في كأس العالم؟

    تعد إيطاليا من عمالقة كأس العالم. ولم يتفوق عليها في عدد المرات التي توجت فيها باللقب سوى البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات (أربع مرات). ومع ذلك، فقد مر الآن 20 عامًا منذ آخر مرة رفعت فيها إيطاليا الكأس. والأسوأ من ذلك أنها فشلت في التأهل للدورتين الأخيرتين، مما يعني أن هناك جيلًا كاملًا لم يشهد بلده يلعب حتى في كأس العالم قط.