بدأ فريق أرني سلوت المباراة بشكل سيئ للغاية، ليجد نفسه متأخراً بهدفين مقابل لا شيء في غضون 14 دقيقة. في البداية، انحرفت تسديدة ماتيوس كونيا من حافة منطقة الجزاء لتسكن الزاوية السفلية، قبل أن يدفع بنجامين شيشكو الكرة داخل المرمى بعد أن أبعد فريدي وودمان تسديدة برونو فرنانديش لتصطدم باللاعب السلوفيني الدولي.
استفاق ليفربول أخيرًا في منتصف الشوط الأول عندما سدد جاكبو كرة مرت بجوار المرمى بفارق ضئيل، لكنهم كانوا محظوظين لعدم تفاقم النتيجة عندما مرر بريان مبيومو الكرة إلى فرنانديش، لكن تسديدته ارتطمت بالجانب الخاطئ من القائم.
بدا أن المباراة تسير في اتجاه واحد فقط عند نهاية الشوط الأول، لكن الضيوف حصلوا على فرصة للعودة إلى المباراة بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني، عندما استلم سوبوسلاي تمريرة خاطئة من أماد ديالو عند خط المنتصف، ثم انطلق بالكرة في الملعب قبل أن يسددها في الزاوية السفلية.
بدا أن هذا الهدف قد حفز الريدز، وسرعان ما تعادلوا بعد ذلك بوقت قصير عندما فقد سين لامينز الكرة على حافة منطقة الجزاء الخاصة به، فمرر سوبوسلاي الكرة إلى جاكبو الذي سجلها بسهولة. أصبح ليفربول فجأة القوة المهيمنة، وأظهر لامينز ردود فعل جيدة بعد أن سدد فيرجيل فان ديك الكرة نحو المرمى من ركلة حرة.
استعاد مانشستر يونايتد توازنه في النهاية، وبعد أن أهدر كاسيميرو فرصة رائعة عندما سدد الكرة برأسه مباشرة إلى وودمان بعد أن ترك له المجال مفتوحاً داخل منطقة جزاء ليفربول، استغل ماينو كرة طائشة على حافة منطقة الجزاء وسددها بقوة في الزاوية السفلية.
كان ريو نجوموها الأقرب إلى تسجيل هدف التعادل، لكن في النهاية خسر الضيوف المباراة، مما يعني أنهم ما زالوا بحاجة إلى أربع نقاط من مبارياتهم الثلاث الأخيرة لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
GOAL يقيم لاعبي ليفربول في أولد ترافورد...




