فقرات ومقالات

  1. يجب على مانشستر يونايتد تعزيز خط الدفاع الجانبي للارتقاء إلى المستوى التالي

    نجح مايكل كاريك على الفور في حل إحدى أكبر مشاكل مانشستر يونايتد في عهد روبن أموريم، وذلك بمجرد إشراك لوك شو وديوغو دالوت في مراكزهما الطبيعية. وقد شارك الظهيران في التشكيلة الأساسية في جميع المباريات التسع التي خاضها الفريق تحت قيادة لاعب خط وسط «الشياطين الحمر» السابق، وساهما في تحقيق سلسلة النتائج المذهلة التي حققها المدرب حتى الآن، والتي تضم سبع انتصارات وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة.

  2. أيقونات: لماذا ارتدى المنتخب الألماني الزي الأحمر في الفوز الساحق 7-1 على البرازيل

    في صيف عام 2014، لم تكتفِ ألمانيا بالفوز بكأس العالم على الأراضي البرازيلية فحسب، بل تركت وراءها أحد أقوى رموز الوحدة وأكثرها إثارة للدهشة في تاريخ كرة القدم. إلى جانب الفوز الذي لا يُنسى بنتيجة 7-1 في نصف النهائي على المضيفين، وهي المباراة التي صدمت العالم، أصبح القميص الأحمر والأسود يمثل شيئًا أعمق من الفوز أو الهزيمة: الاحترام والتعاطف ورابطة غير متوقعة بين دولتين كرويتين. هذا هو "Icons"، وهو برنامج خاص وسلسلة بودكاست من GOAL تعيد استعراض آخر 10 بطولات كأس العالم من خلال اللحظات والشخصيات والجدل الذي ميزها، لتعيد إحياء روح كل بطولة.

  3. صلاح يتحول من لا شيء إلى بطل، بينما يتألق زوبوسلاي مجدداً

    تأهل ليفربول بسهولة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء بفوزه 4-0 على غالطة سراي على ملعب أنفيلد. وعوض فريق أرني سلوت خسارته 1-0 الأسبوع الماضي في تركيا بأداء مهيمن أمام جماهيره. وقدم دومينيك زوبوسلاي مرة أخرى أداءً ملهمًا مع «الريدز»، بينما لعب محمد صلاح دورًا بارزًا أيضًا على الرغم من إهداره ركلة جزاء في الشوط الأول.

  4. سيمونز يتألق لكن ألفاريز يقضي على أحلام توتنهام في دوري أبطال أوروبا

    خرج توتنهام من دوري أبطال أوروبا في دور الـ16 يوم الأربعاء بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 7-5 في مجموع المباراتين، رغم فوزه 3-2 في مباراة الإياب التي أقيمت في شمال لندن. كانت الهزيمة الساحقة التي تعرض لها «السبورز» في العاصمة الإسبانية الأسبوع الماضي بمثابة تحدٍ صعب للغاية كان عليه تجاوزه على أرضه، وفي النهاية وجد الفريق نفسه أمام مهمة شاقة للغاية رغم الأداء القوي الذي قدمه.

  5. نجمة تشيلسي بوتر تنقذ هامبتون من الإحراج في فوز دوري كرة القدم للسيدات

    سمحت رأسية أليسا طومسون الرائعة والهدف الأول الذي سجلته ليكسي بوتر في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات لفريق تشيلسي بتوسيع فارق النقاط إلى أربع نقاط ضمن مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، وذلك بفوزه الصعب بنتيجة 2-1 على برايتون. وسط مخاوف متزايدة بشأن الإصابات، لم تستطع سونيا بومباستور سوى اختيار لاعبتين من الفريق الأول على مقاعد البدلاء، وأثارت "الطيور البحرية" الكثير من القلق لفريقها الذي كان عليه التعامل مع فترة استراحة قصيرة بعد فوزه في نهائي كأس الرابطة يوم الأحد. لكن كما كان الحال في عطلة نهاية الأسبوع، أظهر تشيلسي كل خبرته ليحقق فوزاً حيوياً.

  6. انهيار «ماغباي»! «تريبيير» و«بيرن» يتعرضان لهزيمة ساحقة على يد «برشلونة»

    تلاشت أحلام نيوكاسل في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء على يد برشلونة المتألق في دور الـ16. وكان هدفان من أنتوني إيلانغا في الشوط الأول قد أعطيا «المغاريب» الأمل في تحقيق نتيجة تاريخية، لكن فريق إيدي هاو انهار في الشوط الثاني ليخسر في النهاية بنتيجة 7-2 في ليلة صعبة في كاتالونيا.

  7. رافينها المتألق يقود برشلونة في فوزه الساحق

    تأهل برشلونة في النهاية إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن سجل عددًا كبيرًا من الأهداف في الشوط الثاني أمام نيوكاسل، وفاز في مباراة الإياب بدور الـ16 بنتيجة 7-2، محققًا فوزًا إجماليًا بنتيجة 8-3. وكان رافينها له دور كبير في ستة من الأهداف، حيث سجل هدفين بنفسه، في حين سجل روبرت ليفاندوفسكي ثنائية أيضًا، بالإضافة إلى أهداف مارك برنال ولامين يامال وفيرمين لوبيز.

  8. لأن هونيس يتناقض مع نفسه! أحد أبطال نادي شتوتغارت يواجه مصيرًا مريرًا على يد الاتحاد الألماني لكرة القدم

    لا يوجد لاعب يجسد الصعود الصاروخي لفريق VfB شتوتغارت تحت قيادة المدرب سيباستيان هونيس، من فريق مهدد بالهبوط إلى نادٍ من الطراز الأول، أكثر من ماكسيميليان ميتلشتات. لكن هذه القصة الناجحة قد تشهد نهاية حلوة ومرّة في الصيف.

  9. ألا يمكن لـ«بيب» أن يودع البطولة بهذه الطريقة؟! ريال مدريد يتفوق على غوارديولا مجدداً

    أكد بيب جوارديولا، وهو يضغط على أسنانه، أن هزيمة مانشستر سيتي وخروجه من البطولة على يد ريال مدريد لم تكن محطته الأخيرة في دوري أبطال أوروبا. وهذا أمر جيد، لأن هذه لم تكن الطريقة المناسبة ليودع مسابقة رفعها إلى مستوى جديد تمامًا مع برشلونة وفاز بها ثلاث مرات في المجموع، ليأتي في المرتبة الثانية بعد كارلو أنشيلوتي.

  10. يجب على كيتينغ اغتنام هذه الفرصة النادرة مع «السيتي» لتثبت جدارتها مع «الليونيس»

    قبل أقل من عامين، بدا أن العالم كله مفتوح أمام كيارا كيتينغ. في سن التاسعة عشرة، برزت كحارسة مرمى أساسية في مانشستر سيتي، وحصلت على أول استدعاء للمنتخب الإنجليزي الأول، وفي نهاية موسم 2023-2024، أصبحت أصغر لاعبة على الإطلاق تفوز بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات. ومع ذلك، يوم الأحد، خاضت مشاركتها الثالثة فقط في الدوري هذا الموسم، بعد أن تم استبعادها من تشكيلة المنتخب الإنجليزي الأول الشهر الماضي بسبب قلة مشاركتها في المباريات.

  11. روزينور يواجه خطر إعادة تشيلسي إلى دوري المؤتمر

    تربط بين تشيلسي وباريس سان جيرمان منافسة عابرة للحدود فريدة من نوعها. تعود جذورها إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أي قبل وقت طويل من لقاء الفريقين في نهائي كأس العالم للأندية صيف عام 2025، لكن ذلك لم يؤدِ إلا إلى تفاقم العداء بين تشكيلتي اللاعبين الحاليتين. في الولايات المتحدة، توج "البلوز" أنفسهم بـ"أبطال العالم"، لكنه لقب يبدو فارغاً أكثر فأكثر كلما ابتعدنا عن تلك البطولة.

  12. خطأ برناردو يقضي على آمال «السيتي» وبيب في العودة

    تلقى برناردو سيلفا بطاقة حمراء للمرة الأولى في مسيرته، في مباراة قد تكون بمثابة وداع كابوسي لدوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، حيث خسر فريق بيب جوارديولا على أرضه 2-1 أمام ريال مدريد، ليودع البطولة بنتيجة 5-1 في مجموع المباراتين في دور الـ16. وتلقى برناردو عقوبة مزدوجة بعد أن لمس الكرة بيده على خط المرمى أثناء تسديدة فينيسيوس جونيور، ليحرز البرازيلي هدفاً من ركلة جزاء، مما وضع سيتي أمام مهمة شبه مستحيلة.

  13. "سبوت أون فيني" يعوض عن خطأه بينما ينهي ريال مدريد المهمة

    عاد فينيسيوس جونيور إلى مستواه في الوقت المناسب لريال مدريد، حيث سجل هدفين ليقود «البلانكوس» إلى الفوز على مانشستر سيتي وتأمين مقعدهم في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. ووصل ريال مدريد إلى إنجلترا حاملاً رصيداً من 3-0 من مباراة الذهاب، وحرص على عدم حدوث «ريمونتادا» في ملعب «إيتيهاد»، حيث فاز بنتيجة 2-1 في تلك الليلة بعد مباراة حافلة بالإثارة.