
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةانتزع الإنتر فوزاً ثميناً على بولونيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليُعيد التوازن إلى مساره في الدوري الإيطالي ويتصدر الترتيب منفرداً برصيد 19 نقطة من سبع جولات. جاء هذا الفوز في وقت حساس للغاية، إذ كان الفريق يحتاج إلى رد فعل إيجابي بعد الخسارة المؤلمة أمام كلوب بروج في دوري الأبطال، حين سقط بثلاثة أهداف مقابل أربعة على أرضه.
القلق الأكبر لا يتعلق بالنتائج وحدها، بل بموجة الإصابات التي ضربت الفريق في توقيت بالغ الحساسية. غياب الكابتن لاوتارو مارتينيز بسبب مشكلة عضلية ستمتد حتى استراحة نوفمبر، يُضاف إليه إصابة المدافع بنيامان بافار بالمشكلة ذاتها، مما يُضيّق خيارات المدرب كريستيان تشيفو في مرحلة مكتظة بالمباريات. في مواجهة بولونيا، برز أنخي-يوان بوني بديلاً فاعلاً في الهجوم، فيما قدّم كارلوس أوغستو أداءً لافتاً بعد دخوله من المقاعد وأسهم بشكل مباشر في قلب مجريات المباراة.
تشيفو أقرّ علناً بمسؤوليته عن الأداء الدفاعي الهش في أوروبا، واصفاً ما جرى بأن "القلعة انهارت"، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي يعيشه الفريق على الصعيد القاري. المحطة المقبلة ستكون أمام شاختار دونيتسك في دوري الأبطال يوم 21 أكتوبر، وهي فرصة لا يمكن للإنتر تفويتها لتصحيح مساره الأوروبي.




.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)


