Goal.com
مباشر

مقال رأي

  1. باريس سان جيرمان يتصرف بوقاحة باستشهاده بـ«هيلزبره» في فضيحة الدوري الفرنسي

    باريس سان جيرمان هو أفضل فريق في كرة القدم الأوروبية. وهو حامل لقب دوري أبطال أوروبا حالياً لسبب وجيه، حيث يضم نجوم من الطراز الأول يتنافسون من أجل بعضهم البعض كفريق متماسك، وليس كـ«جالاكتيكوس» الزائفين الذين عرفهم الفريق في الماضي. وعلى مقاعد البدلاء، يقودهم أحد ألمع العقول في عالم كرة القدم وأكثر المدربين احتراماً. لكن شرعية دفاعهم عن اللقب أصبحت الآن موضع تساؤل، وهو أمر مبرر.

  2. لماذا يغادر صلاح ليفربول وليس سلوت أو هيوز؟

    بعد عرض مقتطفات قصيرة من اللحظات التي لا تُنسى لمحمد صلاح، ظهر اللاعب بنفسه في الإطار وجلس أمام خزانة جوائزه الضخمة. وبعد توقف قصير، ونفسة عميقة تحولت إلى تنهيدة، بدأ يتحدث قائلاً: «مرحباً بالجميع، للأسف، لقد حان اليوم». ولا يمكن أن يكون هناك مشجع كرة قدم واحد في العالم لم يفهم ما يعنيه ذلك: صلاح كان يغادر ليفربول.

  1. تصنيفات القوة في دوري أبطال أوروبا: أرسنال يعود إلى الصدارة قبل مباريات ربع النهائي

    على الرغم من طول مرحلة الدوري التي امتدت على مدى الأشهر الخمسة الأولى من الموسم، وعلى الرغم من الإثارة التي شهدتها جولة المباريات الفاصلة، فإن دوري أبطال أوروبا لا يبدأ حقاً بالنسبة للكثيرين إلا مع انطلاق دور الـ16. وإذا كنت من هؤلاء المشجعين، فمن المرجح أنك استمتعت بالأسبوع الماضي أو نحو ذلك من المباريات الأوروبية.

  2. يجب على مانشستر يونايتد تعزيز خط الدفاع الجانبي للارتقاء إلى المستوى التالي

    نجح مايكل كاريك على الفور في حل إحدى أكبر مشاكل مانشستر يونايتد في عهد روبن أموريم، وذلك بمجرد إشراك لوك شو وديوغو دالوت في مراكزهما الطبيعية. وقد شارك الظهيران في التشكيلة الأساسية في جميع المباريات التسع التي خاضها الفريق تحت قيادة لاعب خط وسط «الشياطين الحمر» السابق، وساهما في تحقيق سلسلة النتائج المذهلة التي حققها المدرب حتى الآن، والتي تضم سبع انتصارات وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة.

  3. فشل اجتماع لاعبي تشيلسي يثبت أنهم لم يعودوا ناديًا جادًا

    يمكن تقسيم تاريخ نادي تشيلسي لكرة القدم إلى ثلاث حقب منفصلة. فهناك كل ما حدث قبل استحواذ رومان أبراموفيتش على النادي في عام 2003، وكل ما حدث تحت إدارة هذا الملياردير الروسي، وكل ما حدث بعد أن اضطر إلى تسليم مقاليد النادي إلى اتحاد «بلو-كليارليك» في عام 2022.

  4. برونو: أكثر تأثيراً من كريستيانو رونالدو في ذروة عطائه، ولا شك أنه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا العام

    على الرغم من انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، فإن مشاهدة برونو فرنانديز وهو يقود خطور مانشستر يونايتد تعيد إلى الأذهان الفيلم الأكثر شهرة الذي أُنتج عن هذا الحدث، وبشكل أكثر تحديداً، الخطاب التحفيزي المثير الذي ألقاه الراحل جون كاندي.

  5. لماذا لم يُطرد تيودور بعد؟! توتنهام يضيع الفرص الحاسمة

    كان من المفترض أن يكون هذا التعيين هو المنقذ لموسم توتنهام هوتسبير. ولم يأخذ العالم الخارجي مخاوف المشجعين من الهبوط على محمل الجد في الوقت الذي تولى فيه إيغور تودور منصب المدرب ليحل محل توماس فرانك حتى نهاية موسم 2025-2026. وبعد مرور شهر وأربع مباريات، يبدو أن هبوط «السبيرز» من الدوري الإنجليزي الممتاز أصبح أمراً شبه حتمي ما لم يتخذوا إجراءات جذرية مرة أخرى.

  6. مغامرة باريس سان جيرمان مع دوناروما انقلبت عليه بشكل كبير

    كان باريس سان جيرمان أفضل فريق في أوروبا الموسم الماضي. فاز فريق لويس إنريكي بلقب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا، وتغلب على فرق مثل مانشستر سيتي وليفربول وأرسنال قبل أن يسحق إنتر في نهائي دوري أبطال أوروبا ليحصد أخيراً أول لقب قاري للنادي.