وإذا استعيرنا عبارة من العظيم هومر سيمبسون، فإن النقد ليس سهلاً فحسب، بل ممتعاً أيضاً. من السهل جداً الجلوس وإصدار الأحكام من برج العاج هذا، لكن، حسناً، هذه هي كرة القدم في النهاية، مجرد لعبة آراء. لا بد أن تكون وظيفة مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أكثر الوظائف وحدةً في العالم، لا سيما عندما تكون النتائج متقلبة ويصبح مستقبل وظيفتك موضوع تكهنات دولية.
استعاد مانشستر سيتي عرش صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز في توقيت قاتل من عمر المسابقة، عقب فوزه الثمين والصعب على مضيفه بيرنلي بهدف نظيف، في الموقعة التي احتضنها ملعب "تيرف مور" ضمن الجولة 34.
بفضل ثنائية وتمريرة حاسمة في غضون 20 دقيقة، قاد اللاعب التركي فريقه الذي كان على وشك الإقصاء إلى نهائي كأس إيطاليا. كما سجل هدفاً برأسه، وهو أمر لم يحدث من قبل منذ أن ارتدى قميص «النيراتزوري».
قائد أكثر حقبة ناجحة في تاريخ كرة القدم الإيطالية، اللاعب رقم 3 الذي لم يظهر في سان سيرو منذ رحيله: أناقة، مهارة فنية، وأكثر شخصية مهيبة في تاريخ ميلان.
هذا هو "ليغاسي"، سلسلة المقالات والبودكاست التي تقدمها GOAL في إطار العد التنازلي لبطولة كأس العالم 2026. كل أسبوع، نستكشف القصص والروح التي تميز الدول التي تشكل هوية كرة القدم العالمية. هذا الأسبوع، نلقي الضوء على اللحظة التي توقفت فيها دوري كرة القدم الأمريكية (MLS) عن التفكير بشكل محدود — لأن أيقونة عالمية واحدة قررت أن تكون السباقة...