Goal.com
Mahrez Ahli GFX GOAL ONLYGOAL AR

الأهلي إلى فيسيل كوبي "عذرًا! أنا لا أنجر وراء الاحتقان الإعلامي السعودي" .. و"مفارقة فيرمينو" تتكرر مع نجم الراقي

"من رحم المعاناة يولد الأمل" .. مقولة يجسدها لاعبو الأهلي لجماهيرهم للموسم الثاني على التوالي، تاركين خلفهم التنديد بفارق الدعم بينه وبين منافسيه سواء الهلال أو الاتحاد أو النصر.

الراقي "الأقل داعمًا" – كما يردد جمهوره – يتأهل للموسم الثاني على التوالي لنهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، بالفوز أمام فيسيل كوبي الياباني بثنائية مقابل هدف وحيد، حافظًا ماء وجه الأندية السعودية التي ودعت البطولة سواء الهلال (دور الـ16) أو الاتحاد (ربع النهائي).

الفريق الياباني تقدم أولًا في الدقيقة 31 من عمر الشوط الأول، بهدف يوشينوري موتو، فيما كانت عودة الأهلي بفضل ثنائية ويندرسون جالينو وإيفان توني في الدقيقتين 62 و70 من عمر المباراة.


الآن كتيبة المدرب الألماني ماتياس يايسله تنتظر في النهائي، الفائز من لقاء الغد بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا الياباني.

وللحديث أكثر عن أبرز أحداث مواجهة الأهلي وفيسيل كوبي، في نصف نهائي النخبة الآسيوية 2025-2026، دعونا نستطرد في السطور التالية..

  • Vissel Kobe v Nagoya Grampus - J.LEAGUE MEIJI YASUDA J1 100 YEAR VISION LEAGUEJ.LEAGUE

    عُقدة الأهلي تُحل على يد يايسله

    قبل بداية المباراة ووسط القلق من "التنظيم الياباني" كان اسم الألماني مايكل سكيبه؛ المدير الفني لفيسيل كوبي، تحديدًا يؤرق جمهور الأهلي..

    الراقي لديه "شبه عقدة" من سكيبه خلال فترة عمله مدربًا لنادي العين السعودي في موسم 2020-2021، حيث أحدث وقتها المفاجأة بإقصاء تاريخي للأهلي من دور الـ16 بكأس خادم الحرمين الشريفين، منتصرًا بثنائية نظيفة.

    كذلك عندما التقى به الأهلي في الدوري السعودي في الموسم ذاته، حقق الراقي انتصارًا بشق الأنفس برباعية مقابل ثلاثة أهداف.

    والليلة، حُلت "شبه العقدة" على يد ابن بلاده ماتياس يايسله؛ المدير الفني للأهلي، صحيح أن الأهلي عانى فنيًا داخل الملعب، لكن في الأخير تحقق الانتصار بأفضلية في الأداء للراقي في النصف ساعة الأخيرة من المباراة.


  • إعلان
  • جالينو .. مفارقة فيرمينو تتكرر

    في الموسم الماضي (2024-2025)، يأس الأهلي من مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو، في ظل تراجع مستواه في البطولات المحلية، حتى قرر تحويله للقائمة الآسيوية فقط.

    حينها انفجر فيرمينو، مسجلًا أربعة أهداف وصانعًا لستة آخرين خلال سبع مباريات، بعدما كان قد سجل هدفين فقط وصنع آخر على خمس مباريات خاضها قبل قرار رفع اسمه من القائمة المحلية، حتى حصل على لقب "فيرمينو الآسيوي".

    تلك الحالة مشابهة بعض الشيء لما يمر به الجناح البرازيلي ويندرسون جالينو مع الأهلي في الموسم الجاري..

    صاحب الـ28 عامًا في البطولات السعودية ملقب بـ"العالة" من قبل جماهير ناديه، في ظل تواضع مستواه وارتكابه عديد الأخطاء.

    ناهيك عن أرقامه في دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي، فخلال 27 مباراة بالموسم الجاري، سجل هدف وحيد وصنع ثمانية آخرين.

    الوضع مختلف تمامًا بالنسبة لـ"جالينو الآسيوي"، فخلال سبع مباريات بالنخبة الآسيوية 2025-2026، سجل ثلاثة أهداف وصنع مثلهم.

    صاحب الـ28 عامًا كان مفتاح العبور من دور ربع النهائي، بالفوز أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2-1)، حيث سجل هدفًا وصنع آخر.

    والليلة أمام فيسيل كوبي كان هو مفتاح الفوز مرة أخرى.. صحيح أنه كان من "كسر مصيدة التسلل" التي لعب عليها الأهلي في هدف الخصم الوحيد في اللقاء، لكن بفضل صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 62، أدرك بها التعادل.

    لكن هذا التألق الآسيوي ليس مستغربًا عن جالينو، الذي كان صاحب بصمة قوية في النسخة الماضية من البطولة القارية، كحال فيرمينو، حيث ساهم حينها في سبعة أهداف (4 تسجيل، 3 صناعة) خلال سبع مباريات، بينما كان يعاني محليًا حينها كذلك سواء من إصابات أو تذبذب مستوى.

    ويبدو أن نهايته في الأهلي ستتشابه مع فيرمينو كذلك، في ظل التقارير التي تتحدث عن احتمالية رحيله بنهاية الموسم الجاري في ظل رغبته في العودة لأوروبا، لكنه تعهد قبلها بحصد اللقب القاري.

  • شخصية الأهلي لم تنجر وراء "الاحتقان الإعلامي السعودي"

    على مدار أيام الجمعة، السبت والأحد الماضيين، لم يكن هناك صوتًا يعلو فوق صوت "التحكيم الآسيوي" في الوسط الرياضي السعودي، بعدما تعرض الاتحاد للظلم - بحسب خبراء التحكيم - خلال مواجهة ماتشيدا الياباني في دور ربع النهائي، والتي خسرها العميد (0-1) ومن ثم ودع البطولة.

    مع ظلم النمور، سيطرت حالة احتقان وتحذيرات للأهلي من احتمالية سقوطه ضحية أخرى للتحكيم الآسيوي .. لكن ماذا فعلت كتيبة المدرب الألماني ماتياس يايسله؟

    لاعبو الأهلي اعترضوا على بعض اللقطات بالفعل في المباراة، إذ طالبوا باحتساب ضربتين جزائيتين تقريبًا لصالحهم، بخلاف إلغاء هدفين لرياض محرز وإيفان توني، وغيرهم من المواقف التي لم يرجع الحكم الأزوباكي إيلجيز تانتاشيف بها لتقنية الفيديو .. لكن لم يتخط أي اعتراض حدود الثواني المعدودة، وكذلك الأمر بالنسبة للجهاز الفني على خط الملعب، لم يشحن الأجواء من الخارج.


    فشاهدنا مباراة سريعة، محاولة جدية للفوز بعيدًا عن الأعذار والضغط على الحكام .. وهذه هي شخصية "الأهلي الآسيوي" التي اعتدنا عليها من الموسم الماضي.

  • لكن .. نتمنى نهائي بسيناريو مختلف عن فيسيل كوبي!

    إحقاقًا للحق، من كان من المفترض أن ينتصر الليلة بـ"القوانين الفنية" هو فيسيل كوبي، فلم يقدم لاعبو الأهلي سوى 30 دقيقة لعب فقط من الـ90.

    أما الفريق الياباني فكان الأفضل في كل شيء، خاصةً الشوط الأول، حيث التنظيم الدفاعي وتقارب الخطوط والتفاهم الكبير بين لاعبيه.

    أما الأهلي فتمسك بعادته في البطولة القارية، حيث شوط أول ممل و"ضائع بدنيًا"، ثم استفاقة هائلة في الشوط الثاني؛ فنيًا وبدنيًا.

    لكن هناك مشكلتان رئيسيتان على ماتياس يايسله حلها سريعًا من هنا حتى موعد النهائي .. بدايةً من المهاجم الإنجليزي إيفان توني الذي يهدر الفرص السهلة، وصولًا للاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسييه، الذي كان عبئًا على زميله الفرنسي فالنتين أتانجانا في ظل كثرة أخطائه.

    فيما تكون التحية واجبة للظهيرين السعوديين زكريا هوساوي وريان حامد، خاصةً الأخير الذي قدم 90 دقيقة جيدة كظهير رغم أنه ليس مركزه الأساسي.