كواليس مثيرة شهدها ملعب "بيدرو إسكارتين" أثناء مواجهة كأس الملك بين جوادالاخارا وبرشلونة.
بعيدًا عن عدسات الكاميرات، تكشف هذه التفاصيل عن مدرجات غير مرخصة، وأجواء "ميني برنابيو"، وحتى ظهور شبيه فينيسيوس بين الجماهير، في ليلة كروية مليئة بالطرائف والمفاجآت.
تعهد مارك سيريا، المرشح الجديد لرئاسة برشلونة، بـ"فعل كل ما يلزم" لإعادة أسطورة النادي ليونيل ميسي إلى كامب نو.
من المقرر أن يعقد النادي انتخابات رئاسية عام 2026، حيث انضم سيريا إلى السباق الانتخابي إلى جانب الرئيس الحالي جوان لابورتا، وفيكتور فونت، وتشافي فيلاجوانا.
يزعم سيريا أن برشلونة "بحاجة" لعودة ميسي لكنه امتنع عن توضيح نوع الدور الذي قد يتولاه النجم الأرجنتيني.
تقدم مانشستر يونايتد بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد أن رفض الاتحاد المغربي السماح لنصير مزراوي باللعب في مباراة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث.
اعتقد الشياطين الحمر أن المدافع كان يجب أن يكون مؤهلًا للعب المباراة، حيث تنص لوائح الفيفا على أنه يجب الإفراج عن اللاعبين المختارين لمنتخبات بلادهم في كأس الأمم الأفريقية قبل سبعة أيام من المباراة الافتتاحية لمنتخبهم، حيث تبدأ في 15 ديسمبر، وهو يوم مباراة بورنموث.
أفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد النيجيري لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن مزاعم بإشراك جمهورية الكونغو الديمقراطية لاعبين غير مؤهلين في تصفيات كأس العالم، ما يثير احتمالية فرض عقوبات ونشوء جدل كبير في كرة القدم الأفريقية.
لم تكن جائزة "ذا بيست" 2025 مجرد حدث سنوي عابر، بل كشفت عن تحولات في ولاءات قادة ومدربي العالم. فبينما اكتسحت "أمواج باريس" صناديق الاقتراع بقيادة عثمان ديمبيلي، توارت أسماء بحجم فينيسيوس وهالاند في الظل، وظهرت "خيانات" غير متوقعة وانقلابات في قناعات الأساطير مثل ميسي ومودريتش.
في أمسية كروية استثنائية خطفت أنظار العالم، أسدل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الستار على حفل جوائز "ذا بيست" لعام 2025، مكرماً نخبة من نجوم اللعبة الذين بصموا على عام تاريخي.