لطالما كان قائد المنتخب الفرنسي السابق وأسطورة أتلتيكو مدريد مولعاً بالرياضات الأمريكية. والانتقال إلى أورلاندو سيتي ليس خياراً مناسباً، لكن هذا الانتقال لا يتعلق بكرة القدم.
فقد أنطونيو روديجر دوره كقائد دفاع منتخب ألمانيا. فقد سيطرت مؤخرًا الإصابات والفضائح والأداء الضعيف مع المنتخب الوطني على عناوين الأخبار. ومع اقتراب كأس العالم، بدأ الوقت ينفد منه.
باريس سان جيرمان هو أفضل فريق في كرة القدم الأوروبية. وهو حامل لقب دوري أبطال أوروبا حالياً لسبب وجيه، حيث يضم نجوم من الطراز الأول يتنافسون من أجل بعضهم البعض كفريق متماسك، وليس كـ«جالاكتيكوس» الزائفين الذين عرفهم الفريق في الماضي. وعلى مقاعد البدلاء، يقودهم أحد ألمع العقول في عالم كرة القدم وأكثر المدربين احتراماً. لكن شرعية دفاعهم عن اللقب أصبحت الآن موضع تساؤل، وهو أمر مبرر.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها مباراة أيرلندا الشمالية وإيطاليا حاسمة بالنسبة لتأهل «الأزوري»: فقد كلفت الهزيمة في عام 1958 خسارة فرصة المشاركة في كأس العالم في السويد.
لقد حان موعد آخر فترة تجميد دولية قبل انتهاء موسم الأندية 2025-2026. وبالنسبة لمعظم القوى الكروية التقليدية في العالم، فإن هذا الشهر مخصص للتحضير النهائي قبل انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. لكن ليس كل الفرق تتمتع برفاهية التخطيط المسبق، حيث لا يزال العديد من العمالقة ينتظرون حسم تأهلهم إلى البطولة.
ليس فقط بسبب إعادة الهيكلة في منصب المدير الرياضي، بل إن نادي بوروسيا دورتموند يواجه تغييرات كبيرة في تشكيلته الصيف المقبل. سيغادر بعض اللاعبين القدامى النادي — وحتى بدون هذه المغادرات، هناك ثغرات في التشكيلة يجب سدها بشكل عاجل.
بعد عرض مقتطفات قصيرة من اللحظات التي لا تُنسى لمحمد صلاح، ظهر اللاعب بنفسه في الإطار وجلس أمام خزانة جوائزه الضخمة. وبعد توقف قصير، ونفسة عميقة تحولت إلى تنهيدة، بدأ يتحدث قائلاً: «مرحباً بالجميع، للأسف، لقد حان اليوم». ولا يمكن أن يكون هناك مشجع كرة قدم واحد في العالم لم يفهم ما يعنيه ذلك: صلاح كان يغادر ليفربول.
منذ 77 عامًا، يتخذ نادي بايرن ميونيخ من شارع زابينر مقرًا له. ومع تطور النادي، تطورت منشآته أيضًا بسرعة فائقة، حيث تحولت الأكواخ إلى فندق يشبه تلك الموجودة في دبي. فهل سيشهد المكان قريبًا عملية توسعة كبيرة أخرى؟