Goal.com
مباشر

فقرات ومقالات

  1. أرني سلوت يخطئ مرة أخرى في تقدير الأمور، وليفربول يخسر أمام باريس سان جيرمان

    تلاشت آمال ليفربول في إنقاذ موسمه المثير للصدمة في ليلة بائسة شهدتها ميرسيسايد مساء الثلاثاء، حيث سجل أوسمان ديمبيلي ثنائية قادت باريس سان جيرمان للفوز 2-0 على ملعب أنفيلد، ليتأهل رجال لويس إنريكي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 4-0 في مجموع المباراتين. وكما حدث في مباراة الذهاب على ملعب بارك دي برانس، أخطأ آرني سلوت في تشكيلته الأساسية، حيث اتخذ مدرب الريدز قرارًا مثيرًا للجدل بإشراك ألكسندر إيساك في التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ تعافيه من كسر في الساق في وقت سابق من هذا الشهر.

  2. ريال مدريد يخاطر بالوقوع في فخ المتوسطية مع نهجه المتمحور حول مبابي

    من الناحية الفردية، حقق انتقال كيليان مبابي إلى ريال مدريد في عام 2024، في صفقة انتقال مجانية، نجاحاً باهراً. فقد سجل المهاجم الفرنسي النهم 83 هدفاً مذهلاً في أول 97 مباراة خاضها مع «البلانكوس»، بما في ذلك 39 هدفاً في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي - وهو رصيد لم يتفوق عليه سوى هاري كين لاعب بايرن ميونيخ من بين جميع اللاعبين في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا.

  3. الأمل: بين تراجع الجيل الذهبي لإسبانيا وحلم الفوز بلقب كأس العالم الثاني!

    هذا هو "ليجاسي"، البودكاست الذي تقدمه GOAL لمتابعة العد التنازلي لبطولة كأس العالم 2026. كل أسبوع، نستكشف القصص والروح التي تحرك الدول التي تشكل هوية كرة القدم العالمية. في حلقة هذا الأسبوع، نلقي نظرة على كيف انتقلت إسبانيا من كونها محددة لعصر كامل إلى التشكيك في مكانها ذاته على الساحة العالمية. نستعيد ذكريات تألق الجيل الذهبي، والانهيار المفاجئ بعد كأس العالم 2014 في البرازيل، وصراع الفرق التي تلت ذلك. ثم ننتقل إلى الحاضر: مدرب جديد، وعقلية جديدة، وموجة من المواهب الشابة بقيادة لامين يامال، المعجزة التي يعتقد الكثيرون أنها قد تقود إسبانيا نحو التعويض في عام 2026. هذه هي رحلة فريق يحاول إعادة اكتشاف نفسه - وما يصاحب السعي وراء النجمة الثانية من عدم اليقين والوعد والضغط.

  1. حان الوقت لكي يظهر «سلوت» شجاعته! على ليفربول أن يطلق العنان لـ«نغوموها» في مواجهة باريس سان جيرمان

    لا يزال ليفربول في المنافسة بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم. ولا أحد يعرف بالضبط كيف حدث ذلك، بالطبع. فقد سحق باريس سان جيرمان فريق أرني سلوت على أرضه الأسبوع الماضي، لكن ليفربول تمكن من الخروج من ملعب «بارك دي برانس» بخسارة 2-0، وهي نتيجة اعترف جيمي كاراغر بأنها بدت في الواقع «نتيجة رائعة» للزوار، بالنظر إلى الفجوة الشاسعة في التماسك والثقة بين الفريقين.

  2. درس لبايرن وكومباني: "رعب أوروبا" يواجه فشلًا تاريخيًا

    لفترة طويلة، كان نادي أرسنال يُعتبر هذا الموسم الفريق الذي يجب التغلب عليه في السباق نحو الألقاب الكبرى. وقد عانى كل من بايرن ميونيخ وفينسنت كومباني من هذه الحقيقة بشكل مؤلم. بل إن تحقيق الرباعية بدا ممكناً بالنسبة لميكيل أرتيتا وزملائه. لكن الأمور انقلبت الآن، وساد الخوف من فشل تاريخي ذي عواقب وخيمة.

  3. صدمة ليورو ومارتينيز بعد هزيمة مانشستر يونايتد أمام ليدز

    تلقى مانشستر يونايتد أول هزيمة له على أرضه تحت قيادة مايكل كاريك، حيث خسر «الشياطين الحمر» بنتيجة 2-1 أمام غريمه المحلي ليدز يونايتد في أمسية درامية ومليئة بالإثارة على ملعب أولد ترافورد. وسجل نواه أوكافور هدفين في الشوط الأول بعد أخطاء دفاعية من ليني يورو وليساندرو مارتينيز، الذي طُرد لاحقًا في بداية الشوط الثاني.

  4. خمسة عوامل حاسمة مع مواجهة المنتخب الأمريكي للسيدات اليابان مجدداً في المباراة الودية الثانية

    فاز المنتخب الأمريكي للسيدات على اليابان بنتيجة 2-1 في المباراة الأولى من سلسلة المباريات الثلاث، وسيخوض المباراة التالية بتشكيلة مختلفة، حيث تواصل إيما هايز اختبار اللاعبات استعدادًا للتصفيات.

  5. روندو من جامعة كوليدج لندن: هل يستطيع ليفربول صنع السحر في دوري أبطال أوروبا على ملعب أنفيلد؟

    من المؤكد أن ريال مدريد وبايرن ميونيخ سيقدمان عرضاً رائعاً، لكن هناك الكثير من المواجهات الكبرى الأخرى التي تستحق المشاهدة في مباريات الإياب من دور ربع النهائي.

  6. على برشلونة أن يكف عن التباكي ويثبت عظمته

    كان الإحباط الذي انتاب برشلونة أثناء وبعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد في مباراة دوري أبطال أوروبا ليلة الأربعاء أمرًا مفهومًا تمامًا. فقد كان «البلوجرانا» هو الفريق الأفضل في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي التي أقيمت على ملعب «كامب نو» - وذلك على الرغم من أنه لعب أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين بعد الطرد المباشر الذي تعرض له باو كوبارسي قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.