هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
معتز الجمال

معتز الجمال

Senior Editor

العمل كصحفي في مجال كرة القدم كان حلم الطفولة الأول، أصبحت صحفيًا، وعضوًا في نقابة الصحفيين المصرية، لكن في مواقع بعيدة عن "عالم الرياضة"، حتى جاءت الفرصة في مطلع 2020، والتحقت بموقع كووورة، ومنه إلى جول..

ذكرياتي مع كرة القدم بدأت بتتويج زيدان التاريخي في مونديال 98، وثلاثية فرنسا التي لا تنسى في شباك البرازيل بالنهائي، إلى جانب مواجهات الدوري المصري، وصراع الأهلي والزمالك والإسماعيلي في تلك الحقبة.

لا أشجع فريقًا بعينه في أوروبا، لكني استمتعت بميلان "مالديني، جاتوزو، كاكا، بيرلو"، كما انبهرت ببرشلونة "بوسكيتس، إنييستا، تشافي، نيمار، فيا، ميسي، سواريز"، قبل أن أسير خلف محمد صلاح في مسيرته الاستثنائية مع "فيورنتينا وروما وليفربول".

لحظتي الرياضية التي لا تنسى كانت هدف محمد أبو تريكة في فوز الأهلي على الصفاقسي بنهائي دوري أبطال إفريقيا 2006.

تشكيلتي المثالية: بوفون - كافو - فان دايك - مالديني - كارلوس - بيرلو - زيدان - إنييستا - كاكا - كريستيانو رونالدو - ميسي.

بقلم معتز الجمال
  1. رغم الفرصة التاريخية.. أندية الدوري الإنجليزي ترفض تجريد مانشستر سيتي من ألقابه!

    على الرغم من الأحكام المدوية الأخيرة التي أكدت العديد من الانتهاكات للقواعد المالية، يبدو من غير المرجح أن يجرَّد مانشستر سيتي من ألقابه التاريخية. وبحسب التقارير، هناك رغبة ضئيلة للغاية من جانب الأندية المنافسة أو قيادة الدوري في محو الإنجازات الماضية، ما يعني أن حامل اللقب قد يواجه عقوبات بديلة قاسية بدلًا من فقدان ألقابه.

  2. على الغشاش تجرع الدواء.. أسطورة يونايتد يسخر من معاناة مانشستر سيتي!

    شنّ روي كين هجومًا لاذعًا على مانشستر سيتي، مؤكدًا أن النادي يجب أن يواجه عواقب قاسية بعد إدانته بالغالبية العظمى من التهم الـ115 الموجهة إليه في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورفض لاعب الوسط السابق الادعاءات بأن ألقابهم الأخيرة كانت مستحقة، مشيرًا إلى أن حاملي اللقب اختاروا الغش وعليهم الآن قبول عقوبات صارمة.

  3. نجم ليفربول يكشف الفارق بين سلوت وكلوب: مع الألماني عرفنا أننا نستطيع الفوز على أي فريق!

    تحدث آندي روبرتسون بصراحة عن التباين الواضح بين أسلوبي التدريب لدى يور[ن كلوب وأرني سلوت في أنفيلد. وعقب رحيله إلى توتنهام، أوضح روبرتسون كيف رسمت الاجتماعات اليومية وتحليلات الآيباد والتحولات التكتيكية ملامح حقبة ما بعد كلوب، مدافعاً بقوة عن شدة الحصص التدريبية للمدرب الهولندي وسط انتقادات واسعة النطاق.

  4. "في أنفيلد عرفت طريق نوادي التعري والحانات" .. أندي كارول يعترف: أُجبرت على الانتقال إلى ليفربول!

    كشف أندي كارول، المهاجم السابق لنادي نيوكاسل يونايتد، عن حقيقة صادمة بشأن انتقاله إلى ليفربول الذي حطم الرقم القياسي، حيث اعترف بأنه كان يأمل بشدة في أن يفشل في اجتياز الفحص الطبي.

  5. "مباراة أخيرة".. ليونيل ميسي يوجّه رسالة مؤثرة استعدادًا لظهوره الأخير مع الأرجنتين!

    شارك ليونيل ميسي رسالة مؤثرة قبل مباراته الأخيرة مع الأرجنتين، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لاستضافة بنين في حفل توديعه الرسمي. وسيخوض الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات مباراة أخيرة بقميص بلاده في أكتوبر مرتدياً قميصاً خاصاً، مانحاً الجماهير فرصة أخيرة للاحتفاء بمسيرته الدولية التاريخية وتتويجه بكأس العالم.

  6. مورينيو تحت الضغط: انتقادات جديدة من داخل ريال مدريد لغياب الهوية.. أسطورة الملكي: لا يجب التذرع بالتحكيم!

    شنّ كلود ماكيليلي هجوماً لاذعاً على ريال مدريد والمدرب جوزيه مورينيو عقب هزيمة مخيبة للآمال في الديربي أمام أتلتيكو مدريد. ويرى لاعب خط الوسط السابق أن الفريق يفتقر تماماً إلى استراتيجية متماسكة وفهم تكتيكي على أرض الملعب، ما جعله متأخراً عن غريمه اللدود في وقت مبكر من الموسم الجديد وباحثاً عن حلول فورية.

  1. "الأمر أشبه بالسنيما".. كيليان مبابي يستعيد ذكريات أول لقاء مع زيدان في ريال مدريد من 15 سنة!

    أعرب كيليان مبابي عن سعادته الكبيرة بلمّ شمله مع زين الدين زيدان، واصفاً تعيين المدرب الجديد لمنتخب فرنسا بأنه لحظة سينمائية. وكان الثنائي قد التقى للمرة الأولى عندما دعا لاعب الوسط السابق مبابي وهو صغير لخوض تجربة في ريال مدريد قبل أكثر من عقد من الزمن، وسيعملان الآن معاً بعد رحيل ديدييه ديشان.

  2. وعد بالتغيير في ميلان.. أموريم يعترف: أخطأت في مانشستر يونايتد وهذه المباريات لا تناسب مودريتش!

    اعترف روبن أموريم صراحةً بأنه لا يمكنه تحمّل تكرار الأخطاء التكتيكية العنيدة التي ارتكبها خلال فترته الصعبة التي دامت 14 شهرًا مع مانشستر يونايتد. والآن، وهو يتولى تدريب ميلان، يتبنى المدرب البرتغالي مرونة جديدة. فقد بات يكيّف نظامه المميز ليناسب التشكيلة، عقب انطلاقة مثيرة للإعجاب دون هزيمة في مشوار الدوري الإيطالي.