
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر نابولي بأصعب مراحله في الموسم الحالي، إذ باتت الضغوط على المدرب ماسيميليانو ألليغري تتصاعد بشكل لافت بعد سلسلة نتائج مخيبة. الخسارة أمام فينيسيا 1-0 في الجولة السابعة من الدوري الإيطالي كانت الأكثر إيلاماً، لأن الفريق سقط أمام الفريق الأخير في الترتيب، ليصبح رصيد الفريق خمس خسائر في تسع مباريات بين الدوري ودوري الأبطال. ما زاد الجرح عمقاً أن كيفن دي بروين أضاع ركلة جزاء كان من شأنها تغيير مجرى المباراة، فيما أبدى الحارس ستانكوفيتش أداءً استثنائياً. على صعيد الإصابات، عاد أليسون سانتوس من غيابه ليصطدم بانتكاسة جديدة في نفس المشكلة، مما يعني غيابه لفترة مطولة في وقت يعاني فيه الفريق أصلاً من قائمة طويلة من المصابين. أما سكوت ماكتوميناي فلم يقدم حتى الآن ما ينتظره منه الجمهور، وهو غياب فعلي يثقل كاهل الفريق. ألليغري دافع عن لاعبيه في المؤتمر الصحفي، غير أن الأصوات المطالبة بتغيير المدرب باتت أعلى من أي وقت مضى، وتتردد أسماء عدة كبدائل محتملة. الفرصة الآن أمام نابولي للرد في دوري الأبطال، حيث يستضيف بودو/غليمت النرويجي في مباراة تبدو شبيهة بنهائي مبكر لاستمرار الحلم الأوروبي.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




