
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةانتصار نابولي على بودو/غليمت بنتيجة 4-3 في دوري أبطال أوروبا أعاد شيئاً من الأمل إلى الأجواء المحيطة بالنادي، بعد أسابيع مليئة بالتوتر والنتائج السلبية. سكوت ماكتومناي سجل هدفين في ليلة بدت وكأنها نقطة تحول، فيما عاد كيفن دي بروين إلى أفضل مستوياته بصفته موزع اللعب، مما أضفى توازناً واضحاً على أداء الفريق. غير أن الفوز جاء بعد أداء دفاعي متذبذب سمح للنرويجيين بتسجيل ثلاثة أهداف، مما يعني أن المشكلات الهيكلية لم تُحسم بعد.
قبل هذا الفوز، كان نابولي قد خسر أمام البندقية 1-0 في الدوري الإيطالي، في خسارة أثارت موجة واسعة من التساؤلات حول مستقبل المدرب ماسيميليانو أليغري. المدير الرياضي جيوفاني مانا نفى قبيل مباراة بودو/غليمت أي حديث عن الإقالة، مؤكداً أن أليغري ليس في دائرة الخطر. أليغري بدوره دافع عن لاعبيه في المؤتمر الصحفي، رافضاً التشكيك فيهم رغم الأداء المتقطع.
على صعيد الغيابات، تعرض أليسون سانتوس لانتكاسة في إصابته خلال مباراة البندقية، ويُتوقع أن يغيب لفترة مطولة، مما يُضيق خيارات المدرب في جانب الأجنحة. نابولي يحتل المركز التاسع في الدوري الإيطالي برصيد 10 نقاط من سبع مباريات، وهو وضع لا يليق بطموحات النادي. المرحلة المقبلة ستكون محورية، إذ يستضيف روما في الجولة الثامنة يوم السبت 24 أكتوبر، في مباراة تبدو أشبه باختبار حقيقي لما إذا كان الانتصار الأوروبي يمثل بداية تعافٍ فعلي أم مجرد استثناء.





.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

