
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةروما تخرج من المواجهة الكبرى أمام إنتر بنقطة ثمينة، لكن بأثمان باهظة. التعادل 2-2 في الأولمبيكو أبقى الفريق في صدارة الدوري الإيطالي بـ13 نقطة مع إنتر، غير أن ما تبع المباراة من أخبار الإصابات بدّل الأجواء تماماً.
كان الفريق قاب قوسين من انتزاع الفوز بعد تقدمه بهدفين عبر ماني كوني، الذي سجل ضربتين متميزتين في الشوط الأول ليُثبت أهميته القصوى للمشروع الذي يبنيه جيان بييرو غاسبيريني. لكن لاوتارو مارتينيز أفسد الحسابات بعودة قاتلة أحرز فيها هدفين في الشوط الثاني.
الأثقل من النتيجة هو موجة الإصابات التي اجتاحت الفريق عقب المباراة مباشرة. ويسلي خرج مصاباً وغاب عن معسكر البرازيل، وبريان كريستانتي أُعفي من تشكيلة إيطاليا ليحل محله سامويلي ريتشي من كومو، فيما أعلنت المنتخب الهولندي غياب دونييل مالين عن مباريات دوري الأمم الأوروبية. ثلاثة لاعبين أساسيين يغادرون في وقت واحد، وهو ما يُلقي بظلاله على مرحلة ما بعد التوقف الدولي.
غاسبيريني أشاد بمستوى إنتر ووصفها بأنها لا تزال الأفضل، لكنه يعلم أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح. العودة ستكون على ملعب جوزيبي سينيغاليا أمام كومو في الحادي عشر من أكتوبر، وسيحتاج المدرب الإيطالي إلى معرفة حجم الأضرار قبل ذلك اللقاء.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




