
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر إنتر بمرحلة ضغط حقيقية بعد الخسارة المثيرة للجدل أمام كلوب بروج بنتيجة 3-4 على أرضه في دوري أبطال أوروبا، وهي الهزيمة الثانية في مثلها من المباريات الأوروبية هذا الموسم. النتيجة وضعت الفريق في موقف صعب على صعيد التأهل، إذ لا يزال بدون أي رصيد من النقاط في المرحلة الجماعية بعد جولتين. المدرب كريستيان تشيفو أقر بمسؤوليته الكاملة عن الأداء، معترفاً بأن "القلعة انهارت" في تلك الليلة، وهو اعتراف يعكس حجم الأزمة داخل الملعب وخارجه. الأمور تعقدت أكثر مع الإعلان عن إصابتين متزامنتين طالتا قائد الفريق لاوتارو مارتينيز ومدافعه بنيامان بافار، كلاهما بمشاكل عضلية ستبعدهما عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة. غياب لاوتارو تحديداً يمثل خسارة فادحة، ويدفع تشيفو إلى البحث عن بدائل في الهجوم، حيث يبدو أن أنج-يوان بوني سيحظى بفرصة أكبر في الأسابيع المقبلة. في المقابل، يحتفظ إنتر بصدارة الدوري الإيطالي بـ16 نقطة مع لاتسيو بعد ست جولات، وهو رقم يمنح الفريق بعض الاستقرار النفسي. أمام هذه الخلفية الصعبة، يحل إنتر ضيفاً على بولونيا في الدوري، وهي مباراة تبدو فرصة ضرورية لاستعادة الثقة قبل أن تتراكم الضغوط أكثر.



.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



