
ملخص
تم إنشاؤه بواسطةالهزيمة الثقيلة أمام تشيلسي بثلاثة أهداف دون رد في جاكرتا كشفت بوضوح أن ميلان لا يزال بعيداً عن الصورة التي يريدها روبن أموريم. جاءت النتيجة صفعةً حقيقية بعد تعادلين في مرحلة التحضير أمام سيلتيك وإنتر، وأكدت أن الفريق يحتاج إلى تغييرات جوهرية في التشكيلة قبل انطلاق الموسم.
أموريم لم يتردد في الإعلان عن نيته اتخاذ قرارات صعبة. فوفانا وتوموري باتا على قائمة الرحيل المحتمل، فيما غادر إسماعيل بنعاسر الفريق رسمياً بعد فسخ عقده بالتراضي، وأثيكامي في طريقه إلى ليون. هذه المغادرات ضرورية لفتح المجال أمام صفقات جديدة، إذ يبقى سوق الانتقالات متوقفاً إلى حد بعيد رغم ضم غونسالو راموس وجيلا وجياوارا في وقت سابق.
ملف رافاييل ليياو يزيد المشهد تعقيداً. رفض الفريق عرضاً رسمياً من غلطة سراي بلغ 35 مليون يورو، لكن المالك كارديناله لا يزال منفتحاً على بيعه. ظهور ليياو في التشكيل الأساسي أمام تشيلسي يوحي برغبته في إثبات نفسه، غير أن مستقبله يبقى مجهولاً. في الوقت ذاته، يتابع الفريق الجناح التشيلي داريو أوسوريو من ميدتيلاند باعتباره خياراً محتملاً لتعزيز الهجوم.
ميلان يواجه مانشستر يونايتد في الخامس عشر من أغسطس في مباراة ودية أخرى، قبل أن تنطلق رحلة الدوري الإيطالي في موسم يشهد مشاركة الفريق في الدوري الأوروبي بدلاً من دوري أبطال أوروبا.

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

