عندما أُعلن التشكيل الأساسي للمنتخب الإسباني لمواجهة بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم الأسبوع الماضي كان غياب بيدري هو الحدث الأبرز. افترض المحللون والمشجعون على الفور أن نجم برشلونة يعاني من إصابة طفيفة وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب. فمن الناحية المنطقية تبدو الإصابة هي التفسير الوحيد لاستبعاد لاعب يبلغ من العمر 23 عاما ويصنفه الكثيرون كأحد أكثر لاعبي خط الوسط تكاملا في العالم. لكن الحقيقة كانت مختلفة تماما فقد جلس بيدري على مقاعد البدلاء لأسباب تكتيكية بحتة.
كان هذا السيناريو ضربا من الخيال قبل انطلاق البطولة لكن بات من الوارد جدا أن يجد بيدري نفسه احتياطيا مرة أخرى عندما يصطدم الماتادور الإسباني بالديوك الفرنسية في تكساس يوم الثلاثاء.
أدخل بيدري اسمه في سجلات تاريخ برشلونة بعد أن حطم رقماً قياسياً قديماً كان يحمله الأسطورة ليونيل ميسي. حقق نجم خط الوسط هذا إنجازاً مهماً في مسيرته خلال الفوز على أوساسونا، مما عزز مكانته باعتباره القلب النابض الذي لا غنى عنه لفريق «البلوجرانا» المتجدد بقيادة هانسي فليك.