
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر الهلال بمرحلة دقيقة تكشف التوتر بين طموحاته القارية وضغوط الروزنامة المتراكمة. الهزيمة أمام الشمال القطري بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة كانت الخسارة الثانية للزعيم هذا الموسم، بعد تعثره أمام نيوم في دوري روشن، وقد فتحت باب النقاش واسعاً حول قرارات المدرب سيموني إنزاجي في التدوير.
إنزاجي اعتمد على عناصر احتياطية في تلك المباراة، وهو ما دافع عنه بعض المحللين باعتباره خياراً مدروساً في ظل الإرهاق البدني الذي يعانيه اللاعبون جراء التنقلات الطويلة بالحافلة بعد إغلاق بعض المطارات السعودية. غير أن المنتقدين رأوا أن حجم التغييرات كان مبالغاً فيه وأثر على انسجام الفريق. في هذا السياق، تصاعد الجدل حول أداء محمد قادر ميتي الذي شارك 60 دقيقة دون أن يترك بصمة واضحة، وسط مطالبات بإشراك أولي واتكينز بصورة أكبر.
على الصعيد الإداري، أبدت إدارة النادي استياءها من قرار الاتحاد الآسيوي بتأجيل مباراة النصر والوصل بينما رفض طلب الهلال تأجيل مباريات مشابهة في وقت سابق، وهو ما وصفته الإدارة بالموقف المتناقض.
محلياً، يحتفظ الهلال بصدارة دوري روشن برصيد 27 نقطة من عشر مباريات، متقدماً على النصر بنقطتين. الجمعة المقبل يستضيف الفتح في مباراة تمثل فرصة لاستعادة الزخم والثقة قبل الاستحقاقات القادمة.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




