
ملخص
تم إنشاؤه بواسطةيدخل ميلان موسم 2026-27 في ظل ضغط واضح، وآخر ما يحتاجه الفريق هو الخروج بهزيمة ثقيلة 3-0 أمام تشيلسي في جاكرتا، وهو بالضبط ما حدث في آخر اختبار تحضيري قبل انطلاق الدوري الإيطالي. النتيجة كشفت أن الروسونيري لم يجدوا بعد الاتزان الذي يبحث عنه روبن أمورين، بعد سلسلة من المباريات المتذبذبة شملت تعادلين مع سيلتيك والإنتر.
المشكلة لا تقتصر على الملعب. ميك مينيان لن يعود إلى ميلانيلو قبل 16 أغسطس، أي قبل أسبوع واحد فقط من مباراة الافتتاح ضد تورينو، وهو وقت يبدو غير كافٍ لحارس يحتاج إلى إيقاع تنافسي. أدريان رابيو هو الآخر لم يلتحق بالتحضيرات بعد. في المقابل، أمورين يدرس إسناد دور الخط الثاني للمرمى إلى رابيو بدلاً من الدور التقليدي في الوسط، وهو توجه تكتيكي لافت.
على صعيد الصفقات، ضم ميلان غونسالو راموس وماريو خيلا وسانخون دياوارا، لكن الإدارة تحتاج إلى تصفية الأرقام الزائدة أولاً. فوفانا وتوموري مرشحان للرحيل بعد أن أبلغ أمورين بقراراته بشأنهما، فيما غادر زاكاري أتيكامي إلى ليون، وأُنهي عقد بنعاشر رسمياً. ملف رافاييل ليو لا يزال مفتوحاً رغم رفض الناديّ عرض غلطة سراي البالغ 35 مليون يورو، إذ يبدو أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد. الأمر كله يرسم صورة ناد في منتصف عملية إعادة بناء حقيقية، مع موعد أول في الدوري يقترب بسرعة.





