
ملخص
تم إنشاؤه بواسطةخرج ميلان من جولته الآسيوية بصورة غير مشجعة، بعد هزيمة ثقيلة 3-0 أمام تشيلسي في جاكرتا كشفت أن الفريق لا يزال بعيداً عن الشكل الذي يريده روبن أموريم. جاءت النتيجة صفعة واضحة عقب تعادلين أمام سيلتيك وإنتر، وأكدت أن الروسونيري يحتاجون إلى تعديلات جوهرية في التشكيلة قبل انطلاق الموسم.
على صعيد الرحيل، أعلن الفريق رسمياً إنهاء عقد إسماعيل بن ناصر بعد سبع سنوات، كما بات زاكاري أتيكامي على أعتاب الانضمام إلى ليون. والأهم أن أموريم أشار صراحة إلى أن لاعبين من أمثال فوفانا وتوموري لا يدخلان في حساباته، في خطوة تفتح الباب لصفقات خروج تُحرّر ميزانية النادي قبل الأول من سبتمبر.
ملف رافاييل لياو يزيد المشهد تعقيداً. رفض ميلان عرضاً رسمياً من غلطة سراي بلغ 35 مليون يورو، غير أن مالك النادي كارديناله لا يزال منفتحاً على البيع وفق التقارير. أموريم أشرك لياو أساسياً أمام تشيلسي، لكن مستقبله في ميلانو يبقى ضبابياً. في المقابل، تأخر عودة الحارس مايانيان وأدريان رابيو عن التدريبات عقب كأس العالم، وهو ما يُضيّق هامش الوقت أمام المدرب البرتغالي لتجهيز فريقه. الموسم يبدأ بزيارة تورينو في الثالث والعشرين من أغسطس، وميلان يدخله في ظروف لا تبعث على الارتياح.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
