
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر ميلان بمرحلة صعبة في بداية الموسم، وقد بلغت التوترات ذروتها بعد الخسارة المؤلمة أمام بنفيكا بنتيجة 2-0 على أرضه في سان سيرو، في الجولة الأولى من الدوري الأوروبي. كانت تلك الهزيمة الأولى لروبن أموريم منذ توليه تدريب الفريق، وخرج الجمهور الروسونيري من الملعب وهو يصفر بعد أداء باهت أثار موجة واسعة من النقد.
المشكلة لا تقتصر على نتيجة واحدة. فقبل هذه الخسارة، تعادل الفريق مع يوفنتوس ولاتسيو في الدوري الإيطالي، ما يعني أن ميلان لم يحقق أي فوز في آخر ثلاث مباريات. يحتل الفريق حالياً المركز السادس في الدوري بـ8 نقاط من أربع مباريات. وقد وجّهت الانتقادات بشكل خاص إلى القرارات التكتيكية لأموريم، لا سيما اعتماده على تغييرات واسعة في التشكيلة أمام بنفيكا، فضلاً عن تصريحاته قبيل المباراة وبعدها.
غونسالو راموس يزيد الأمور تعقيداً، إذ لا يزال بعيداً عن شباك الخصم منذ 28 أغسطس، فيما فشل أوماري هاتشينسون في إثبات نفسه خلال أول مشاركة له في التشكيلة الأساسية. وفي خضم هذه الأزمة، رصدت التقارير وجود أنطونيو كونتي في المدرجات خلال مباراة بنفيكا، مما أشعل تكهنات حول احتمال تغيير المدرب، رغم أن الأمر لا يزال مجرد تكهنات. الآن، يستعد الفريق لمواجهة ليتشي في الدوري الإيطالي يوم الأحد، وهي مباراة باتت أكثر من مجرد ثلاث نقاط، بل اختباراً حقيقياً لقدرة أموريم على وقف النزيف.







