يشهد كل موسم في مختلف الدوريات الأوروبية العديد من الإصابات المؤثرة والتي تطرق باب جميع الأندية تقريبًا دون استثناء، ولكن في فترات متفاوتة من الموسم، مما قد يجبر البعض على تغيير خططه أو انتظار سوق الانتقالات بفارغ الصبر من أجل تعويض هذا أو ذاك اللاعب الذي تم التأكد من غيابه لفترة ليست بالقليلة.
تتمثل صعوبة بعض الإصابات في خطورتها والتي قد تجعل تأثيرها على المدى الطويل بسبب حساسية المكان الذي حدثت به، مثل قطع الرباط الصليبي الذي قد يحد من سرعة اللاعب الذي يعاني منه مستقبلًا، وكذلك في حال إذا كان المُصاب فوق الثلاثين، لأن قدرة جسده على التعافي تقل وتصبح أبطأ وذلك لأن العضلات لم تعد بنفس القوة.
شهد الدوري الإيطالي العديد من الإصابات التي ضربت الكبار أكثر من أي نادٍ آخر، وعلى وجه الخصوص ناديي روما وميلان والذي تحول كل منها إلى أرسنال في عهد أرسين فينجر، على الرغم من أن الروسونيري والجياولوروسي تحديدًا بحاجة إلى أن تكون تشكيلتهم كاملة من أجل المنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
اقرأ أيضًا.. روما والاتحاد الإيطالي يستقران على غياب زانيولو عن يورو 2020












