تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر ميلان بمرحلة بالغة الصعوبة، إذ جاءت الخسارة المفاجئة أمام بولونيا 4-2 في سان سيرو لتُعيد الشكوك إلى الأجواء قُبيل ديربي الأسبوع المقبل ضد إنتر. كانت الفريق قد استعاد ثقته بنفسه بعد فوزه 2-0 على أودينيزي، غير أن الهزيمة أمام البولونيسيين كشفت هشاشة واضحة في صفوفه، لا سيما في ظل غياب ثمانية لاعبين بسبب الإصابات.
أزمة الإصابات هي الشغل الشاغل للمدرب روبن أموريم في هذه المرحلة. غياب رابيو وجيلا وموريرا ولوفتوس-تشيك وسايلماكرز وغابيا وتشوكوويزي يُضيّق خيارات المدرب البرتغالي بشكل كبير، وقد أُضيف إليهم توموري الذي خرج مصاباً خلال مباراة بولونيا، مما يُعمّق الأزمة الدفاعية. وبعد الخسارة، قال أموريم بصراحة إن التعب بدا جلياً على اللاعبين في ظل الجدول المزدحم وكثرة الغائبين.
على صعيد الإيجابيات، برز ألفاديو سيسيه بثنائية أمام بولونيا، فيما أثبت كل من بارتيساغي وهاتشينسون قيمتهما خلال الأسابيع الماضية، مما يمنح أموريم بعض الخيارات في ظل الظروف الاستثنائية. يحتل ميلان حالياً المركز الخامس برصيد 18 نقطة بعد تسع جولات، متأخراً بفارق ملحوظ عن المتصدرين. الديربي أمام إنتر في سان سيرو يوم 31 أكتوبر يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على الصمود في الأوقات الصعبة.







