
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةالتعادل الذي أحرزه ميلان أمام يوفنتوس بهدف لكل فريق كشف بوضوح عن الفجوة الحقيقية في الخط الأمامي، وهي فجوة يصعب إخفاؤها طالما ظل كريستيان بولسيتش بعيداً عن الملعب. المدير الفني روبن أمورين لم يتهرب من الحقيقة بعد المباراة، إذ صرّح بأن الفريق لم يستحق الفوز، معترفاً في الوقت ذاته بأن يوفنتوس لم تكن تستحق الخسارة. ثلاث مباريات مرت ولم يلعب بولسيتش دقيقة واحدة، وأمورين أكد أن الأمريكي لا يستطيع المشاركة في الوقت الراهن، وهو ما يُشكّل قلقاً حقيقياً لفريق كان يعتمد عليه ركيزةً أساسية حتى نهاية عام 2025.
في غياب بولسيتش، برز الشاب ألفاديو سيسيه بديلاً موهوباً حين دخل من دكة الاحتياط وسجل هدفاً بارعاً كاد يمنح الفريق الفوز. لكن التحذير الأكبر جاء من أداء ديغو موريرا الباهت في أول مباراة له، فضلاً عن إسهام أدريان رابيو المحدود حين زُجّ به في دور أكثر تقدماً. الصورة الإجمالية تقول إن ميلان يفتقر إلى صانع فرق حقيقي خلف المهاجم.
يحتل ميلان المركز الخامس برصيد سبع نقاط من ثلاث مباريات، مساوياً كومو ويوفنتوس. أمام الفريق فرصة لاستعادة زخمه حين يواجه لاتسيو في الأولمبيكو يوم السبت 12 سبتمبر، وهي مباراة ستكشف ما إذا كان أمورين قادراً على إيجاد الحلول الهجومية المطلوبة قبل أن يتفاقم الأمر.




.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

