بلغت الهبوط المأساوي لليستر سيتي أدنى مستوياته يوم السبت، بينما كان أسطورة النادي جيمي فاردي يشاهد المباراة من المدرجات. وبدا النجم السابق لفريق «الثعالب»، الذي قاد في يوم من الأيام الفريق نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أكثر المرات التي بدا فيها ذلك مستحيلاً في التاريخ، في حالة من الحزن الشديد وهو يشاهد فريقه السابق يخسر 1-0 أمام سوانسي سيتي.
بلغت الهبوط المأساوي لنادي ليستر سيتي أدنى مستوى جديد مدمر بعد أن خسر النادي استئنافه الأخير ضد قرار خصم ست نقاط بسبب مخالفات مالية. ويضع هذا القرار «الثعالب» أمام احتمال مرعب باللعب في دوري الدرجة الثالثة الموسم المقبل، بعد مرور عقد واحد فقط على فوزهم التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016.
فتح مارك ألبرايتون الباب أمام عودة مثيرة إلى ليستر سيتي، في الوقت الذي يكافح فيه النادي لتجنب الهبوط الكارثي إلى دوري الدرجة الأولى. ويعتقد أسطورة «الثعالب»، الذي كان أحد أعمدة الفريق الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، أن التشكيلة الحالية تفتقر إلى «روح الجرأة» التي كانت تجسدها ملعب «كينغ باور» في الماضي.